استشهد مواطنان وأصيب آخرون برصاص الاحتلال الصهيوني – اليوم الجمعة- في خانيونس جنوب قطاع غزة، في استمرار لخروقات الاحتلال لوقف الحرب.

وأعلن الدفاع المدني، ظهر اليوم، تمكن طواقمه في خانيونس، بعد التنسيق مع منظمة "الأوتشا" من انتشال شهيد من منطقة التحلية شرق خانونس ونقله الى مشرحة ناصر.

وأفاد مصدر محلي باستشهاد المواطن فراس أحمد محمد أبو شنب برصاص جيش الاحتلال في منطقة التحلية شرقي مدينة خان يونس.

وقبل ذلك، أفادت مصادر محلية باستشهاد الشاب احمد حسام زيدان نعيم من سكان بيت حانون أثناء نزوحه في مدرسة احمد عبد العزيز في خان يونس جراء إطلاق النار من قوات الاحتلال المتمركزة شرقي المدينة.

كما أصيب عدد من المواطنين جراء إطلاق رافعات الاحتلال النار على مناطق متفرقة جنوب خانيونس.

وتواصل قوات الاحتلال خروقاتها لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، لليوم الـ 83 تواليا، عبر عمليات القصف وإطلاق النار ونسف منازل المواطنين في قطاع غزة.

وأكدت مصادر محلية أن دبابات الاحتلال أطلقت النار بكثافة شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

كما قصفت مدفعية الاحتلال منذ ساعات الصباح الأولى شرقي خانيونس جنوبي القطاع.

وصباح يوم الجمعة، قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة،

وأفادت مصادر صحفية، أن طلقات نارية أطلقت أمس من الثكنات العسكرية للاحتلال التي أقيمت في داخل ما تبقى من مبان سكنية شمالي مدينة رفح أدت إلى إصابة 4 من سكان خيام النازحين المجاورة.

ويواصل الاحتلال الصهيوني خروقاته لوقف إطلاق النار الذي وقعته مع حركة حماس، مما أسفر منذ أكتوبر الماضي عن استشهاد 422 مواطنًا وإصابة 1153 آخرين.

وأوقف الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأها الاحتلال في الثامن من أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 71 ألف شهيد وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودماراً هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.