ما زال الشقيقان أحمد محمد السيد محمد السواح وأسامة محمد السيد محمد السواح، مختفيين قسرًيا منذ أكثر من ثماني سنوات عقب اعتقالهما في فبراير 2018، ولا يزال مصيرهما مجهولًا حتى اليوم.
قضية الأخوين أحمد وأسامة السواح ليست مجرد أرقام أو تواريخ، بل حكاية إنسانية لأسرة تبحث منذ سنوات عن إجابة واحدة: أين أبناؤنا؟
ثماني سنوات من الغياب القسري، دون تواصل، ودون إعلان رسمي عن مكان الاحتجاز، في انتهاك صارخ للقانون والدستور.
وفي الوقت نفسه، فإن ظهور بعض المختفين قسرًيا بعد سنوات طويلة من الاختفاء خلال الفترة الماضية يعيد الأمل من جديد، ويؤكد أن الحديث المستمر عن هذه القضايا ليس بلا جدوى، وأن كشف المصير ممكن مهما طال الغياب.