اعتقلت قوات الاحتلال 513 عاملا فلسطينيا من الضفة الغربية بحجة "الإقامة بدون تصاريح" خلال الأسبوع الماضي في البلاد، كما اعتقلت 53 مشتبها بهم بـ"المساعدة في تجنيد ونقل وتوظيف المقيمين غير الشرعيين في عشرات الحوادث المختلفة”.

 

واليوم الإثنين، أغلقت الشرطة، مقطعا من شارع 6 "عابر إسرائيل" أمام حركة السير، واعتقلت 8 عمال من الضفة الغربية.

 

ووفقا لقوات الاحتلال فإنه "أوقفت شرطة (الاحتلال) المنطقة المركزية، من خلال مركز شرطة الطيرة وبالتعاون مع شرطة السير، صباح اليوم الإثنين، سيارة قادمة من منطقة القدس الشرقية تقل 8 مقيمين غير شرعيين، وذلك خلال عملية أمنية على الطريق السريع رقم 6 قرب تقاطع إيال باتجاه الشمال”.

 

وأفادت بأنه "تم إغلاق الطريق أمام حركة السير مؤقتًا، إلى حين انتهاء خبير المتفجرات من فحص المركبة لتبديد أية شبهات أمنية”، مشيرة إلى نقل من وصفتهم بـ"المشتبه بهم مع استمرار الفحص الأمني في المكان”.

 

وفي بيان آخر، ذكرت قوات الاحتلال أنه "في المجمل، تم اعتقال 513 مقيما غير شرعي في الأسبوع الماضي في قطاعات مختلفة، كما تم اعتقال 53 مشتبها بهم بتهمة المساعدة في تجنيد ونقل وتوظيف المقيمين غير الشرعيين في عشرات الحوادث المختلفة”.

 

وتواصل شرطة الاحتلال ملاحقة العمال الفلسطينيين بحجة "إقامتهم في البلاد دون تصاريح"، إلى جانب ملاحقة مشغّليهم ومقدمي المساعدات لهم.

 

ويعاني العمال الفلسطينيون الحاصلون على تصاريح عند توجههم إلى أماكن عملهم، إذ يبدأ يومهم في ساعة مبكرة جدًا قبل بزوغ الفجر، وينتظرون ساعات طويلة على الحواجز العسكرية للاحتلال، حيث يخضعون لعمليات تفتيش مُهينة ومُرهقة، قبل متابعة طريقهم إلى أماكن العمل.

 

ويبحث الفلسطينيون، سواء كانوا يحملون تصاريح أم لا، عن فرص عمل داخل الكيان الغاصب بسبب قلّة فرص العمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، ولأن الأجور التي يتقاضونها في الداخل أعلى بكثير مقارنة بالأجور في مناطق السلطة الفلسطينية، في ظل سياسات الاحتلال التي أضعفت الاقتصاد الفلسطيني.