تستغيث أسرة الشاب أحمد فرج زايد طنطاوي عوض، الطالب بالصف الثانوي التجاري، والذي اختفى منذ 13 نوفمبر 2020 بعد توقيفه على الحدود المصرية الليبية، وفقاً لشهادة أسرته.
تؤكد الأسرة أن أحمد كان في طريقه إلى ليبيا بحثًا عن فرصة عمل، قبل أن يتم اعتقاله ونقله إلى جهة غير معلومة، دون أي إفصاح رسمي عن مكان احتجازه، ودون عرضه على أي جهة تحقيق طوال خمس سنوات كاملة، في واقعة تُعد إخفاءً قسريًا صارخًا يخالف الدستور والقانون.
وتقول الأسرة إن أحمد كان 19 عامًا وقت اعتقاله، ويبلغ اليوم 24 عامًا، وإن والده ووالدته توفيا حزنًا عليه، بينما تعيش شقيقاته الخمس — وبعضهن يعانين أمراضًا مزمنة — على أمل معرفة مصير أخيهن الوحيد.
وتطالب الأسرة بالكشف عن مكان احتجاز أحمد، وتمكين محاميه من زيارته، والسماح لأسرته برؤيته والاطمئنان على حالته الصحية والقانونية، وفي حال وجود اتهامات ضده، تتم محاكمته وفق إجراءات قانونية سليمة.
وطالب مركز الشهاب لحقوق الإنسان سلطات الانقلاب بسرعة الكشف عن مصير الشاب أحمد فرج زايد طنطاوي عوض، وإنهاء معاناة أسرته المستمرة منذ خمس سنوات، وتحمل مسئولياتها القانونية بشأن سلامته.