استشهد المعتقل إبراهيم أحمد عبد الرحمن، المعروف بـ "أبو تسبيح"، من قرية سرابيوم بمحافظة الإسماعيلية، داخل سجن جمصة، بعد تدهور حاد في حالته الصحية.

وبحسب المعلومات المتاحة، فقد أصيب الشهيد – الذي يُقدر عمره بأكثر من 60 عامًا – قبل نحو شهرين بـ انسداد في المرارة أعقبته مضاعفات خطيرة، ليتبين لاحقًا إصابته بورم سرطاني. ورغم تدهور حالته بصورة واضحة، تأخر حصوله على الرعاية الطبية اللازمة، قبل أن يُنقل إلى مستشفى المنصورة حيث فارق الحياة متأثرًا بالأزمة الصحية.

كان إبراهيم عبدالرحمن محبوسًا منذ عام 2014، وصدر بحقه حكم بالسجن 15 عامًا في قضية ملفقة.

وتؤكد منظمة عدالة لحقوق الإنسان أن هذه الوفاة تأتي ضمن نمط متكرر من الإهمال الطبي الممنهج داخل أماكن الاحتجاز المصرية، حيث يُحرم المعتقلون المرضى من العلاج في مراحله المبكرة، ما يؤدي إلى فقدان حياتهم في ظروف كان يمكن تفاديها.

وحمّلت منظمة عدالة سلطات الانقلاب المسئولية عن وفاة إبراهيم عبدالرحمن، وطالبت بتحقيق مستقل وشفاف في ظروف احتجازه وعلاجه، وبضمان الرعاية الطبية لجميع المحتجزين دون تمييز.