فجرت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الثلاثاء، منزل عائلة الأسير الجريح عبد الكريم صنوبر في بلدة زواتا غربي مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية، فيما حولت جرافاته منزل الأسير أيمن غنام في بلدة عقابا شمال طوباس إلى ركام بعد هدمه.
وأفاد شهود عيان بأن المنزل استهدف على مرحلتين متتاليتين ما أدى لتدميره بالكامل، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل صوت وغاز سام لمنع المواطنين من الاقتراب. واستمر تواجد الاحتلال في بلدة زواتا بعد التفجير.
وذكر الشهود أن قوات الاحتلال أغلقت مداخل منطقة “دوار زواتا” ومحيطها ومحطة أكاديمية القرآن الكريم غرب نابلس، قبل أن تخلي عددا من العائلات الفلسطينية من منازلها القريبة من منزل عائلة صنوبر، تمهيدا لتفجيره.
وذكروا أن عملية الإخلاء فجراً شملت 13 بناية تقع في محيط منزل العائلة، وسط انتشار مكثف للجنود وآليات عسكرية ضخمة.
في 5 سبتمبر 2025، سلمت سلطات الاحتلال عائلة عامر حسن صنوبر في قرية زواتا إخطارا رسميا بهدم منزلهم والاستيلاء عليه، متهمة الأسير عبد الكريم صنوبر بالوقوف وراء تفجيرات استهدفت ثلاث حافلات في "بات يام" و"حولون" جنوبي تل أبيب يوم 20 فبراير 2025.
واعتقلت قوات الاحتلال الأسير صنوبر يوم 23 يوليو 2025 بعد إصابته بحروق إثر انفجار داخلي لعبوة ناسفة كان يقوم بتجهيزها يوم 22 يوليو.
وقال الأهالي حينها إن الإخطار يتضمن قرارا يقضي بهدم المبنى ومصادرته بدعوى "الاستخدام الأمني”.
من جانبها، أعلنت نقابة المدارس الخاصة ورياض الأطفال في المدينة، عن تعطيل الدوام في المدارس القريبة من عملية الاقتحام.
وفي الإطار ذاته، هدمت جرافات الاحتلال، صباح اليوم الثلاثاء، منزلا في بلدة عقابا شمال طوباس، يعود لذوي الأسير أيمن ناجح غنام، ويتكون من طابقين بمساحة 180 مترا مربعا، وفق ما أفاد رئيس البلدية عبد الرازق أبو عرة.
وجاءت عملية الهدم بعد تعزيزات عسكرية دفعتها قوات الاحتلال إلى البلدة، بالتزامن مع استمرار العدوان على طوباس وعقابا لليوم الثاني على التوالي.