- د. الكتاتني: ما حدث يبرهن على رغبة النظام في تمرير التعديلات بشكلٍ فردي

- د. زهران: الوطني يحاول إخفاء جريمته التي ارتكبها في حق الوطن

- د. الغزالي: التعديلات تخدم رجال الأعمال والحكام الجدد ولا عزاء للشعب

- د. العريان: أقترح تعليق لافتات سوداء للتعبير عن رفض هذه المهزلة

 

تحقيق- حسونة حماد وسالي مشالي وأحمد القاعود

شنَّت المعارضةُ المصرية هجومًا على مجلس الشعب والحزب الوطني بعد عملية سلق التعديلات الدستورية في أقل من 48 ساعةً رغم خطورة هذه التعديلات ليس على الصعيد السياسي فحسب، وإنما على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والأمني أيضًا، مؤكدين أن ما جرى في مجلس الشعب خلال الساعات الماضية و"فرم" 34 مادةً دستورية في غياب نواب الإخوان والمستقلين يُمثل انتهاكًا صارخًا للوطن وتعديًا على شرفه وكرامته، والتلاعب بمستقبله من أجل مصالح محدودة تخدم بعض الفئات والأشخاص.

 

وأكد خبراء السياسية ونواب في مجلس الشعب أنَّ ما جرى خلال الساعات الست الماضية بعد مفاجأة رئيس مجلس الشعب بالانتهاء من التعديلات الدستورية قبل موعدها المحدد، وتقديم موعد الاستفتاء عليها بعد أيامٍ قليلة، رغم اعتراضات كل الشعب باستثناء الحزب الوطني، إنما يمثل جريمةً أخرى من جرائم هذا الحزب الحاكم في حق هذا الشعب.

 

 الصورة غير متاحة

 د. محمد سعد الكتاني

حيث أكد د. محمد سعد الكتاتني- رئيس الكتلة البرلمانية للإخوان- أن إسراع الحزب الوطني في مناقشة التعديلات في مجلس الشعب وعدم الاستماع إلى صوت المعارضة، بالإضافة للتكتل الحزبي من أعضاء حزب الأغلبية في المجلس، وتقديم موعد الاستفتاء، كل هذه إشارات تؤكد الرغبة الأكيدة من جانب الحكومة في تمرير التعديلات الدستورية بشكلٍ فردي ومن جانبٍ واحد؛ حيث إن رفض المعارضة ورموز المجتمع، والقوى السياسية المختلفة بالإضافةِ إلى الرفض الشعبي أمر لا يخفى على كل ذي عينين.

 

ويرى الكتاتني أن 95% من الشعب المصري رافضٌ لهذه التعديلات، ولكن المشكلة أنهم اعتادوا السلبية وعدم المشاركة، واستطرد قائلاً: إن الحكومة لو كانت جادة في السعي لتحقيق إصلاحات لتركت مساحةً للنقاش والدراسة، ولكن ما حدث أنها تجاهلت رأي المعارضة، وأساتذة القانون، والدستور، ومنظمات المجتمع المدني.

 

وأضاف الكتاتني أن الحزب الحاكم يفتقد أن يكون له دورٌ ملموسٌ أو صوت مسموع في الشارع المصري، وبالتالي فهو يخشى من شعبية المعارضة وإمكانية تأثيرها وقيادتها للشعب وتحركها لتوعية الشعب المصري بمساوئ هذه التعديلات.

 

 الصورة غير متاحة

 د. جمال زهران

من جانبه أكد النائب المستقل د. جمال زهران- أستاذ العلوم السياسية بجامعة قناة السويس- أن إنهاء جلسات المناقشة اليوم (وبعد يوم واحد) بعد أن كان من المقرر استمرارها ثلاثة أيامٍ يشير إلى وجود جريمة يحاولون إنهاءها بأسرع ما يستطيعون، مشبهًا ما يحدث بقاتلٍ يسعى لإخفاء جثة ا