استشهد المعتقل حمدي محمد محمد محمد (63 عامًا)، من قرية وادي الريان التابعة لمركز يوسف الصديق بمحافظة الفيوم، وذلك داخل سجن المنيا، بعد معاناة طويلة مع المرض وغياب الرعاية الصحية الملائمة.
كان الفقيد، الذي يعمل مزارعًا، محتجزًا منذ نحو عامٍ ونصف، وجرى نقله قبل أربعة أشهر من مركز يوسف الصديق إلى سجن المنيا، عقب صدور حكم بحبسه عشر سنوات في القضية المعروفة إعلاميًا باسم "اقتحام مركز شرطة يوسف الصديق".
وخلال فترة احتجازه، عانى حمدي من أمراض مزمنة في القلب، وخضع لعملية قلب مفتوح وتركيب دعامات، إلا أن إدارة السجن لم توفر له الرعاية الطبية اللازمة، رغم تدهور حالته الصحية وحاجته الماسة إلى علاج مستمر وإشراف طبي متخصص.
وُحملت منظمة عدالة لحقوق الإنسان (JHR) سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن وفاته نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وأكدت أن هذه الواقعة تُضاف إلى سلسلة وفيات مأساوية داخل السجون المصرية، تعكس استمرار سياسة القتل البطيء عبر الحرمان من العلاج.