أصدرت النيابة العامة التركية في إسطنبول، مساء الجمعة، مذكرة اعتقال بحق 37 صهيونيا مشتبها فيهم بتهمة "الإبادة الجماعية" بينهم رئيس حكومة الاحتلال مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، في خطوة ثمنتها حركة حماس.

 

ووفق "الجزيرة"؛ فإن مذكرة الاعتقال بتهم ارتكاب إبادة تشمل أيضا رئيس الأركان الصهيوني إيال زامير ووزير الجيش يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي الصهيوني إيتمار بن غفير.

 

ويأتي هذا في حين يواصل الاحتلال هجماته على غزة منذ 7 أكتوبر 2023 رغم اتفاق وقف إطلاق النار، إذ ارتكب جيش الاحتلال نحو 200 انتهاك للاتفاق وتسبب منذ 10 أكتوبر الماضي باستشهاد وجرح عشرات الفلسطينيين إلى جانب نسف وتدمير العديد من المباني السكنية.

من جهتها، ثمنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إصدار المدعي العام الجمهوري في إسطنبول مذكرات توقيف بحقِّ 37 مسئولًا صهيونياً، بينهم رئيس حكومة الاحتلال مجرم الحرب نتنياهو، إضافة إلى وزيري الحرب السابق والحالي الإرهابيَّين جالانت وكاتس.

وقالت حماس في بيان لها: إن هذه الخطوة المقدّرة تؤكّد المواقف الأصيلة للشعب التركي وقيادته، المنحازة إلى قيم العدالة والإنسانية، والأخوة التي تربطها بشعبنا الفلسطيني المظلوم، الذي واجه، ولا يزال، أبشع حرب إبادة عرفها التاريخ الحديث على يد مجرمي الحرب من قادة الاحتلال الفاشي.

ودعت كل دول العالم وهيئاتها القضائية إلى إصدار مذكّرات قانونية لملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني الإرهابي في كل مكان، والعمل على اقتيادهم إلى المحاكم ومحاسبتهم على جرائمهم ضد الإنسانية.

 

وقد خلّفت حرب الإبادة الجماعية الصهيونية على غزة 68 ألفا و865 شهيدا فلسطينيا، و170 ألفا و670 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.