يكمل الدكتور محمد سعد عليوة عامه السبعين خلف قضبان سجن بدر 3، في غيابٍ تام عن أسرته وأحفاده الذين لم يروه منذ أكثر من عشر سنوات.

وبرغم تقدمه في السن ومعاناته من مرض السكري وتكرار حالات الإغماء، يجري حرمان الدكتور عليوة من الرعاية الطبية اللازمة ومن أبسط حقوقه في الزيارة والتريض والتعرض لأشعة الشمس.

 

تقول ابنته في رسالة مؤثرة إن والدها بلغ السبعين "بعيدًا عن أولاده وأحفاده"، وإن حفيدته الصغيرة لم تره يومًا واحدًا في حياتها، بينما يتزايد قلق الأسرة على صحته مع كل يوم يمر دون أي تواصل أو طمأنينة.

 

الدكتور محمد سعد عليوة استشاري جراحة المسالك البولية، ورئيس قسم المسالك بمستشفى بولاق الدكرور، اعتُقل في يونيو 2015، وقضى سنواته الأولى في سجن العقرب قبل نقله إلى سجن بدر، حيث تتدهور أوضاع المحتجزين بشكل متواصل.

وحمّلت منظمة عدالة لحقوق الإنسان سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن سلامة الدكتور عليوة، وطالبت بـالإفراج الصحي العاجل وتمكين أسرته من زيارته فورًا، مؤكدة أن استمرار حرمانه من العلاج والزيارة يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان وللقانون ذاته.