الضفة الغربية، غزة، عواصم- وكالات الأنباء، إخوان أون لاين
من المقرر أن تَعقد حكومةُ الوحدة الفلسطينية اليوم الأحد 18/3/2007م أولَ اجتماعٍ لها بعد حصولها على الثقة البرلمانية أمس وأداء أعضائها اليمين الدستورية أمام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) لتنتهي بذلك الإجراءات الدستورية الرسمية لتنصيب الحكومة الجديدة.
وقال إسماعيل هنية- رئيس حكومة الوحدة-: إن الحكومة ستَعقد أولَ اجتماعاتها اليوم الأحد بحضور رئيس السلطة محمود عباس، "وستنطلق نحو عملها وطرح خطتها"، مشيرًا إلى أن الخطوة الأولى للحكومة هي تسلُّم الوزراء وزارتَهم.
وعبَّر هنية عن تقديره لموقف النرويج التي قرَّرت التعامل مع حكومة الوحدة سياسيًّا واقتصاديًّا، وقال: "هذا لم يكن مفاجئًا لنا؛ لأن الإشارات كانت تُوحي بذلك، وأعتقد أن الدول الأوروبية ستحذو حذو النرويج، وأملنا أن يكون هناك موقفٌ موحَّدٌ ومشتركٌ في الاتحاد الأوروبي لإنهاء الحصار المالي والاقتصادي والسياسي عن الشعب الفلسطيني".
وقد أدَّى الوزراء في الضفة الغربية وقطاع غزة اليمين أمام عباس بنظام الفيديو كونفرانس؛ بسبب تعذُّر وصول وزراء الضفة إلى غزة- حيث كان أبو مازن متواجدًا لحلف اليمين- بسبب رفض سلطات الاحتلال الصهيونية منحَهم التصاريح اللازمة للانتقال.
وكانت الحكومة الفلسطينية قد نالت أمس ثقةَ المجلس التشريعي الفلسطيني في الجلسة المسائية التي عُقدت في الضفة الغربية وقطاع غزة؛ حيث حصلت على 83 صوتًا مقابل رفض 3 أصوات دون امتناع أيٍّ من النواب عن التصويت، وكانت الحكومة يكفيها الحصول على 67 صوتًا لكي تحصل على الثقة؛ حيث يشترط القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية أن تحصل الحكومة على نصف عدد أعضاء المجلس التشريعي البالغ عددهم 132 عضوًا إضافةً إلى صوتٍ واحدٍ لكي تحصل على الثقة، وقد تغيَّب عن الجلسة 41 نائبًا من بينهم 37 نائبًا عن حركة المقاومة الإسلامية حماس بسبب اعتقالهم على يد الاحتلال الصهيوني.
وفي المواقف الدولية تجاه الحكومة أعلن الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلو- الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي- دعْمَ المنظمة وتأييدها حكومةَ الوحدة الوطنية الفلسطينية، وقال أوغلو- في مؤتمر صحفي عقب حضوره مراسم أداء الوزراء اليمين الدستورية-: "تشرفتُ بحضور مراسم أداء اليمين مع السيد الرئيس محمود عباس والسيد إسماعيل هنية رئيس الوزراء وتعرَّفت على السادة الوزراء".
ودعا أوغلو المجتمعَ الدوليَّ إلى الالتفاف حول الحكومة ورفع الحصار عنها لمواصلة عملية التسوية، مطالبًا الدول التي ما زالت تضع بعض العراقيل كالحصار الاقتصادي والمالي برفع تلك القيود لمنح الفرصة للحكومة الجديدة، ويشار إلى أن منظمة المؤتمر الإسلامي تضم في عضويتها 57 دولة.
وكانت حكومة النرويج قد اعترفت بالحكومة الفلسطينية الجديدة وأعلنت رفع الحصار عنها، كما كانت روسيا والصين والدول العربية قد أعلنت دعمَها الحكومة الفلسطينية الجديدة مقابل حذر أوروبي وأمريكي وتعنُّت صهيوني.
![]() |
|
الاحتلال يواصل اقتحام نابلس |
في هذه الأثناء نفَّذت قوات الاحتلال الصهيونية العديدَ من عمليات التوغُّل في مناطق مختلفة من الضفة الغربية؛ حيث أشارت الأنباء إلى أن قوات الاحتلال توغَّلت في ساعة متأخرة من الليلة الماضية في مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس شمال الضفة، وشنَّت حملات دهْم على منازل المواطنين، وذكرت مصادر فلسط
