أشادت حركة حماس بحظر إسبانيا توريد السلاح لجيش الاحتلال الصهيوني، وقالت في بيان، اليوم، إن مصادقة الحكومة الإسبانية على حظر توريد الأسلحة بشكل كامل إلى الاحتلال المجرم، تعكس الالتزام الأخلاقي والسياسي لإسبانيا تجاه ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من فظائع وجرائم حرب.
وأضاف البيان إن الإجراء الإسباني يشكل خطوة مهمة للضغط على مجرم الحرب نتنياهو لوقف حرب الإبادة وجريمة التطهير العرقي.
وجددت حماس مطالبتها الدول كافة بفرض مقاطعة شاملة على الكيان الصهيوني المارق، وعزله قانونياً وسياسياً واقتصادياً، ومقاطعته في كافة المجالات، للحيلولة دون استمرار جريمة الإبادة والتطهير العرقي، ودعماً لعدالة قضيتنا وحق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وكان وزير الاقتصاد الإسباني كارلوس كويربو، أعلن أمس الثلاثاء، عن حزمة قرارات تستهدف تضييق الخناق السياسي والاقتصادي على كيان الاحتلال، في خطوة اعتبرتها الحكومة الإسبانية "رسالة واضحة بضرورة احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي والعمل من أجل سلام عادل".
ونقل موقع الجزيرة نت عن الوزير قوله: "إن الحكومة ستعزز الحظر الشامل على تصدير واستيراد الأسلحة مع إسرائيل، وتشمل الإجراءات الجديدة منع مرور أي وقود أو مواد قد تُستخدم لأغراض عسكرية عبر الأراضي والموانئ الإسبانية".
وبدعم أمريكي، يرتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلا النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلفت الإبادة 65,382 شهيد و166,985 مصابا، ومجاعة أزهقت أرواح 442 فلسطينيا بينهم 147 طفلا.