استشهد شاب خلال اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني بلدة عنزة جنوب جنين، في وقت يتواصل فيه اقتحام بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة منذ فجر اليوم، وسط اقتحام للمنازل وتحقيقات ميدانية.

 

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد الشاب أحمد جهاد براهمة (24 عاماً) برصاص الاحتلال في بلدة عنزة جنوب جنين.

 

وأفادت مصادر محلية بأن الشهيد براهمة أصيب برصاصة في الظهر نقل على أثرها إلى المستشفى بحالة حرجة، ما لبث أن استشهد.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت، صباح اليوم الأربعاء، عدداً من قرى محافظة جنين، ودفعت بآلياتها العسكرية إلى بلدة صانور جنوب المحافظة، وانتشرت في شوارعها، ما استدعى تأجيل الدوام المدرسي حفاظاً على حياة الطلبة.

وقالت مصادر محلية، إن أن قوات الاحتلال انسحبت صباح اليوم الأربعاء، من بلدة يعبد الواقعة جنوب غرب جنين، بعد دهم عدة منازل بينها منزل رئيس البلدية، أمجد عطاطرة، وتفتيشها والتحقيق مع أصحابها ميدانيًّا.

 

وأوضحت المصادر أن المدارس اضطرت إلى تأخير دوامها حتى الساعة التاسعة من صباح اليوم، في ظل حصار مستمر للبلدة لليوم السادس على التوالي، عقب إغلاق مداخلها بالسواتر الترابية، كما اقتحمت قوات الاحتلال فجراً القرى المحيطة وانتشارها في شوارعها.

وفي الإطار ذاته، تواصل قوات الاحتلال اقتحام بلدة ترمسعيا شرقي رام الله، حيث وضعت حواجز عسكرية في شوارعها.

 

وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال دهموا عشرات المنازل، سواء كانت مأهولة أم خالية من السكان، كما حطموا أبوابها، مع مصادرة أكثر من عشرين سيارة ووضعها في ساحة أحد المنازل. وأُبلغ بعض الأهالي بأن الاقتحام سيستمر لمدة 48 ساعة.

 

وبموازاة حرب الإبادة الصهيونية في غزة، قتل جيش الاحتلال ومستوطنيه في الضفة، ما لا يقل عن 1044 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و160، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.