أصيب ثلاثة مواطنين بينهم امرأتان، اليوم الأربعاء، جراء هجمات للمستوطنين عليهم بالضرب المبرح في بلدة ومسافر يطا جنوب الخليل، تزامنا مع تجدد مداهمات قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.

 

واعتدى جيش الاحتلال على الشاب يوسف حاتم مخامرة ووالدته خولة مخامرة بالضرب، بعد مداهمة منزلهم وتفتيشه في حي البركة في بلدة يطا جنوب الخليل، ما أدى إلى إصابتهما بجروح ورضوض، نقلت على إثرها المواطنة خولة إلى المستشفى، فيما اعتقل الاحتلال نجلها حاتم.

 

كما هاجم مستوطنون مسلحون عائلة المواطن محمد عبد الجبارين في منطقة شعب البطم بمسافر يطا، ما تسبب بإصابة المواطنة شيماء الجبارين بجروح وكدمات، ونقلت على إثرها إلى المستشفى.

 

ونصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية عند مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، وأغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية.

 

في غضون ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال، صباح اليوم الأربعاء، عدداً من قرى محافظة جنين، ودفعت بآلياتها العسكرية إلى بلدة صانور جنوب المحافظة، وانتشرت في شوارعها، ما استدعى تأجيل الدوام المدرسي حفاظاً على حياة الطلبة.

 

ودهمت قوات الاحتلال قرى زبدة والخلجان وإم دار، القريبة من بلدة يعبد، وتمركزت آلياتها في محيط جسر زبدة، مع استمرار تواجد قوات الاحتلال في بلدة يعبد ومداهمة منازل فيها.

 

واعتقلت قوات الاحتلال شابين من كانا يستقلان دراجة نارية من حي المراح في مدينة جنين، فيما داهمت عددا من المنازل في بلدة يعبد ومنها منزل رئيس البلدية أمجد عطاطرة.

ومساء الثلاثاء، أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز السام، ولاحقت المواطنين على مدخل بلدة إذنا، فيما حوّلت منزلاً في بلدة بيت عوا غرب الخليل إلى ثكنة عسكرية.

 

وتشهد مدينة الخليل، وبلداتها ومخيماتها عملية اقتحام وتفتيش واسعة، تخللها استيلاء قوات الاحتلال على عدد من المنازل، وإغلاق المحال التجارية، وتفتيش منازل المواطنين ومركباتهم.

 

وشهدت محافظة رام الله عمليات دهم واقتحام من جنود الاحتلال، لا سيما بلدة ترمعسيا شمال المحافظة ومدينة البيرة وقرية دير ابزيغ غرب رام الله.

 

ودفع جيش الاحتلال بقوات عسكرية كبيرة إلى وسط مدينة البيرة، وسط إطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع.