جددّت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الإثنين، إبعاد المرابطة خديجة خويص عن المسجد الأقصى المبارك، ضمن حملة إبعادات متصاعدة تشهدها مدينة القدس والداخل الفلسطيني المحتل.

 

وأفادت مصادر مقدسية بتسليم سلطات الاحتلال المرابطة المقدسية خديجة خويص قرارًا بتجديد إبعادها عن المسجد الأقصى 6 أشهر.

والمرابطة خديجة خويص أسيرة محررة، اعتُقلت عدّة مرات وأُبعدت عن الضفة والمسجد الأقصى والبلدة القديمة في القدس، ومُنعت من السفر مرات عديدة.

 

وتلاحق سلطات الاحتلال المرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى بالاعتقال والإبعاد عنه، وتتفاوت قرارات الإبعاد من أسبوع إلى 6 أشهر قابلة للتمديد.

وتعد خديجة خويص من أبرز المرابطات في المسجد الأقصى، والتي يلاحقها الاحتلال ويمارس سياسة الإبعاد بحقها، حيث تُعلم في مصاطب العلم داخل الأقصى منذ عام 2014.

 

وبلغ إجمالي فترات الإبعاد بحقها منذ عام حوالي ثمانية سنوات، فيما اعتقلت أكثر من 30 مرة، ومُنعت أكثر من 4 سنوات من السفر، وحُرمتُ من التأمين الصحي أكثر من 3 سنوات بمزاعم واهية.

وقررت سلطات الاحتلال الصهيوني، في منتصف أغسطس –  الماضي، منع المرابطة المقدسية خديجة خويص من دخول الضفة الغربية، وذلك ضمن قراراتها التصعيدية ضد المرابطين والمقدسيين.

 

يأتي ذلك في وقت صعّدت فيه قوات الاحتلال اعتداءاتها في مدينة القدس، تزامنا مع زيادة اقتحامات المستوطنين للأقصى ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة.