فجرت قوات الاحتلال الصهيوني منزلين، صباح اليوم الأربعاء، لعائلات شهداء وأسرى فلسطينيين وذلك في مدينتي طوباس وطولكرم بالضفة الغربية.
واقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قرية كفر عبوش جنوب طولكرم، وأجبرت أصحاب منزل لعائلة الأسيرين عبد الله وعبد الرحمن ظافر بشناق على إخلاءه، قبل أن تشرع بتفخيخه ثم تفجيره.
وأعلن الاحتلال أنه هدم، صباح اليوم، منزل منفذي عملية إطلاق النار في مفترق محولا بغور الأردن، التي وقعت قبل عام وأسفرت عن مقتل جندي صهيوني، وتبنتها كتائب القسام.
في غضون ذلك، دهمت قوات الاحتلال مدينة طوباس فجر اليوم الأربعاء، وحاصرت منزل الشهيدين أحمد ومحمد دراغمة، قبل أن تفجره.
والشهيد أحمد هو مؤسس كتيبة طوباس، واتهم الاحتلال شقيقه محمد بتنفيذ عملية إطلاق نار عملية على حاجز تياسير في فبراير الماضي، والتي أسفرت عن مقتل جنديين من جيش الاحتلال.
وأمس هدمت قوات الاحتلال منزل الشهيد أحمد أبو عرة في بلدة عقابا بمحافظة طوباس شمالي الضفة الغربية المحتلة.
واستشهد أبو عرة ورفيقه رأفت دواسي في غارة جوية استهدفت مركبتهم وسط مدينة جنين في أغسطس 2024، بدعوى مساهمتهما في تشكيل خلايا مسلحة وتطوير وتصنيع عبوات ناسفة وتنفيذ عمليات عسكرية ضد أهداف صهيونية.
وفي بلدة بيت عوا قرب مدينة الخليل جنوبي الضفة، فجرت قوات الاحتلال فجر أمس الثلاثاء منزل الأسير ثابت مسالمة، واقتحمت القوات البلدة وحاصرت منزل الأسير المعتقل بتهمة المشاركة في تنفيذ عملية النفق قبل عدة أشهر.
وتنفذ قوات الاحتلال عمليات تدمير لمنازل ذوي الأسرى والشهداء الذين تتهمهم بتنفيذ عمليات فدائية كشكل من أشكال الانتقام والعقاب الجماعي الذي يجرمه القانون الدولي الإنساني.
ويأتي ذلك وسط تزايد جرائم الاحتلال والمستوطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، ووصولها إلى مستويات غير مسبوقة، بفضل الدعم اللامتناهي من حكومة الاحتلال اليمنية المتطرفة.