أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، شنّ غارات على العاصمة القطرية، استهدفت قيادات حركة حماس. وقال الجيش والشاباك في بيان: "سلاح الجو هاجم قبل قليل بشكل موجه ودقيق قيادة حركة حماس في الدوحة".
وكانت وكالة رويترز أفادت بدوي انفجارات عدة في العاصمة القطرية الدوحة اليوم، مشيرة إلى أن دخاناً شوهد يتصاعد في سماء حي كتارا بالعاصمة.
وأفادت مصادر صهيونية، في وقت سابق، لموقع قناة 12 الصهيونية بأن الهدف هو قيادة حركة حماس. من جانبه، قال مراسل القناة وموقع أكسيوس الأمريكي باراك رافيد نقلاً عن مسئول صهيوني، تأكيده أن الانفجار في الدوحة هو محاولة لاغتيال مسئولين في "حماس".
ويأتي هذا الاستهداف كترجمة لنيات مبيّتة لحكومة الاحتلال. وكان رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير، قد توعد بأن "إسرائيل "ستصل" إلى قادة حركة حماس في الخارج"، وتحدثت وسائل إعلام صهيونية عن أن مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخير لصفقة في قطاع غزة ربما كان خدعة، بالاتفاق مع نتنياهو، وهو مرتبط بالهجوم.
وزعم رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس في بيان مشترك، أن العدوان على الدوحة، الهادف إلى اغتيال قادة حماس جاء بعد العملية في القدس المحتلة أمس، التي أسفرت عن مقتل ستة إسرائيليين وإصابة آخرين، وعملية المقاومة في غزة التي أسفرت عن مقتل أربعة جنود في جباليا.