أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري حركة حماس، مسئوليتها عن عملية إطلاق النار، صباح أمس الإثنين، قرب مفترق مغتصبة "راموت" الجاثية على أراضي قدسنا الحبيبة، التي أسفرت عن قتل 7 صهاينة وإصابة آخرين جراح عدد منهم خطيرة، قبل أن يرتقوا لجوار ربهم مقبلين غير مدبرين.
وبكل فخرٍ واعتزاز، زفت كتائب القسام لشعبنا العظيم ولأمتنا الأبية: الشهيد القسامي المجاهد مثنى ناجي عمر
والشهيد القسامي المجاهد محمد بسام طه.
وقالت: "إن العملية النوعية التي باغتتك زمانًا ومكانًا؛ لهي رسالةٌ واضحةٌ بأن كل محاولاتك الفاشلة لتجفيف منابع المقاومة، لن تعود عليك إلا بإراقة دماء جنود جيشك النازي ومستوطنيك المجرمين من حيث لا تحتسب؛ وبأكثر مما تظن".
وشددت كتائب القسام على فشل كل محاولات الاحتلال في تشكيل حالة ردعٍ عبر العقاب الجماعي لأبناء شعبنا، وأن تلك المحاولات البائسة لن تكون إلا فتيلًا للانفجار الواسع في وجهه القبيح، وأن مواصلته حرب الإبادة والتعدي على المقدسات والأرض والإنسان، ستواجه بصلابة الشعب الصامد والمقاومة الباسلة بإذن الله.
وتمكّن الفدائيان مثنى ناجي عمرو (20 عامًا) ومحمد بسام طه (21 عامًا) من الوصول إلى قلب القدس وتنفيذ هجوم مسلح نوعي في توقيت حساس ومهم، اعتقد فيه الاحتلال أنه قضى على بنية المقاومة في الضفة وأنه يفرض معادلاتها عليها وعلى غزة التي تشهد أكبر حملة إبادة جماعية منذ قرابة عاملين.