شنت قوات الاحتلال الصهيوني – فجر الأحد- حملة دهم في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية تخللها اعتقالات، إلى جانب اعتداءات للمستوطنين.

 

ففي جنين؛ اعتقلت قوات الاحتلال مدير هيئة الأعمال الخيرية إبراهيم راشد أبو الهيجاء وحسام رامز أبو حسن بعد مداهمة منزليهما في بلدة اليامون غربي المدينة، كما واعتقل الشابة سلام ابراهيم بعد دهم منزل عائلتها في قرية كفيرت، وتفتيشه.

 

وفي طوباس اعتقلت قوات الاحتلال الفتيين أمجد حسام صبيح (14 عاما)، وغيث أحمد صبيح (15 عاما) خلال اقتحام قرية تياسير.

 

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مدينة طوباس وقرية تياسير شرقها مساء أمس، وأصيب خلال الاقتحام 17 مواطنا، 13 منهم بالغاز، و3 إصابات جراء السقوط، إضافة إلى إصابة نتيجة الاعتداء بالضرب، وفقا للهلال الأحمر.

 

وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة، ومخيم بلاطة شرقا، وسط إطلاق الرصاص، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أسفر عن اندلاع مواجهات في المنطقة.

 

فيما اقتحم جيش الاحتلال مسجد الحنبلي بالبلدة القديمة بنابلس عقب خلع أبوابه، وداهمت قواته البلدة القديمة بالمدينة.

 

وفي رام الله اعتقل جيش الاحتلال الناشطة هناء بيدق وزوجها بشار الطويل من حي رام الله التحتا ، كما وأطلق قنابل الغاز والصوت صوب منازل المواطنين.

 

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال ٣ أسرى محررين وهم حبيب صلاح قاسم من منطقة واد شاهين في المدينة، فراس ابراهيم اليمني ، ونعمان محمد جبران من منطقة هندازة العبيات.

 

وفي الخليل اعتقلت قوات الاحتلال الشاب باسل شاهين خلال اقتحامها منطقة الحاووز بالمدينة، اعتقلت المواطن محمد ربيع صب لبن، بعد اقتحام منزله في منطقة شارع بئر السبع، وتفتيشه.

فيما دهمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمالاً، واعتقلت كلا من الطبيب البيطري محمد احمد العلامي ، والشابين سيف سالم العلامي ومحمود مسيف صبارنة، والطفل عدي رائد عوض.

 

وفي القدس المحتلة؛ شنت قوات الاحتلال حملة دهم واستدعاءات لعدد من المواطنين بينهم شخصيات اعتبارية ونشطاء.

 

واقتحمت قوات الاحتلال منزل الشيخ ناجح بكيرات في بلدة صور باهر بالقدس وتسلم استدعاءات له ولنجله داود للمثول للتحقيق اليوم في مركز القشلة بالقدس القديمة.

 

كما دهمت قوات الاحتلال منزل الشيخ سمير مجاهد في حي رأس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى وتسلمه استدعاءً للتحقيق في مركز "القشلة" بالبلدة القديمة.

 

كما سلمت مخابرات الاحتلال الأسير المقدسي المحرر الشاب عبد الرحمن الركن استدعاءً للتحقيق بمركز "القشلة" بعد اقتحام منزله في الحارة الوسطى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

 

وتمهيدا لما تسميه قوات الاحتلال "فرض السيادة" على الضفة الغربية المحتلة، تكثف منذ بدء حربها على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023 ارتكاب جرائم، بينها هدم منازل وتهجير مواطنين فلسطينيين وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني.

وبالتوازي مع حرب الإبادة على غزة، قتل جيش الاحتلال والمستوطنون بالضفة، بما فيها شرقي القدس، ما لا يقل عن 1018 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.