حذر المقرر الأمم المتحدة المعني بالحق في السكن اللائق بالاكريشنان راجاجوبال من خطورة مخطط التهجير وتبعاته على سكان قطاع غزة، ومن بينها منع وصولهم إلى الغذاء، وشدد على ضرورة وقف تصدير الأسلحة إلى الاحتلال الصهيوني، بسبب استخدامها في حرب الإبادة بقطاع غزة.

 

ووجه راجاجوبال -في تصريحات للجزيرة- لوما للدول التي لم تفعل ما يكفي لوقف المجازر في غزة، مؤكدا أن العالم خذل الفلسطينيين والنظام الدولي فشل.

 

وأكد أن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة فشلا بوقف الإبادة في غزة، وقال إن مسئوليات تقع على قادة الدول لمنع حصول إبادة جماعية في القطاع الفلسطيني المحاصر.

 

واستعرض المقرر الأممي أحد أشكال الإبادة التي ينفذها الاحتلال؛ إذ يقصف الغزيين برغم وجودهم في الخيام، .

وتهدد حكومة المجرم نتنياهو باحتلال مدينة غزة، في حين قالت القناة الـ13 الصهيونية إن تقديرات الجيش تفيد بأن احتلال المدينة قد يستغرق عاما كاملا، مضيفة أن تلك التقديرات تشير إلى احتمال مقتل 100 جندي في العملية.

 

وبدعم أمريكي، ترتكب قوات الاحتلال الصهيوني منذ السابع من أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

 

وخلّفت الإبادة 63 ألفا و633 شهيدا على الأقل، و160 ألفا و914 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 361 فلسطينيا منهم 130 طفلا.