استشهد 4 مواطنين بينهم طفلان، اليوم الخميس، متأثرين بسوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الصهيوني.
وأفادت وزارة الصحة في التقرير الإحصائي اليومي، بارتفاع عدد ضحايا المجاعة منذ بدء حرب الإبادة الصهيونية على غزة إلى 317 شهيدا، من بينهم 121 طفلا.
وتتفاقم الأزمة الإنسانية في غزة بشكل حاد نتيجة الحصار الصهيوني المستمر، ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، في ظل ما تعتبره منظمات حقوقية حرب إبادة جماعية ممنهجة ضد المدنيين منذ السابع من أكتوبر 2023.
وتغلق سلطات الاحتلال منذ الثاني من مارس 2025، جميع المعابر مع القطاع، مانعة دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية، مما أدى إلى انتشار المجاعة وفقدان آلاف الأرواح.
وفي وقت سابق، أكدت مؤسسة "أنقذوا الأطفال"، أن المجاعة التي أعلنتها الأمم المتحدة في غزة الأسبوع الماضي ليست مجرد "مصطلح تقني"، مضيفة: "عندما لا يكون هناك ما يكفي من الطعام، يعاني الأطفال من سوء تغذية حادّ، ثم يموتون ببطء وألم. هذا، ببساطة، هو معنى المجاعة"، مشيرة إلى أن "الجسم يستهلك نفسه… فيأكل العضلات والأعضاء الحيوية"، حتى آخر نفس.
أكد أعضاء مجلس الأمن الدولي على ضرورة وقف إطلاق النار فورًا بشكل غير مشروط، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون أي عرقلة، لإنقاذ حياة المدنيين والحد من الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة.
وبدعم أمريكي، يرتكب الاحتلال الصهيوني جرائم إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلا النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلّفت الإبادة 62895 شهيدا، و158930 جريحا من الفلسطينيين، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 317 فلسطينيين، بينهم 121 طفلا.