قال الاتحاد الفلسطيني لألعاب القوى، اليوم الأربعاء، إن العدّاء الدولي علّام العمور قُتل برصاص جيش الاحتلال الصهيوني أثناء محاولته الحصول على طرد غذائي في خان يونس جنوب قطاع غزة.
ونعى الاتحاد بتدوينة على موقع "فيسبوك": "بمزيد من الحزن والأسى الشاب العمور، الذي ارتقى إلى جوار ربه شهيدًا"، مبيناً أن العدّاء العمور صاحب الميدالية البرونزية في سباق 5 آلاف متر للشباب في بطولة غرب آسيا.
وأوضح أنه استشهد أثناء محاولته الحصول على طرد غذائي من بوابات الإغاثة، لمواجهة التجويع الصهيوني الممنهج بحق الفلسطينيين بقطاع غزة.
وتابع: "لم يكن يتوقع أن تكون نهايته برصاصة في الرأس، بدلا من أن يحمل بيده ما يسد رمق عائلته، هكذا كان آخر سباق لعلام ليس على حلبة الجري، بل كان سباقًا موجعًا نحو الآخرة، تاركًا وراءه قصة مؤثرة وذكرى طيبة في قلوب محبيه وكل من سمع عن إصراره وتفوقه".
وفي وقت سابق الأربعاء، ذكرت مصادر عائلية للأناضول أن العمور "استشهد برصاص الجيش الإسرائيلي قرب ما يُسمى بمراكز المساعدات الأمريكية".
والثلاثاء قال رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم جبريل الرجوب، إن الرياضة الفلسطينية تعيش كارثة غير مسبوقة بعد فقدها 774 شهيدا، جراء حرب الإبادة الصهيونية.
وأوضح أن إجمالي شهداء الحركة الرياضية والكشفية بلغ 774 شهيدا، بينهم 355 شهيدا من لاعبي كرة القدم و277 شهيدا من الاتحادات الرياضية و142 شهيدا من الكشافة الفلسطينية، إضافة إلى 119 مفقودا.
وأضاف الرجوب: "كما بلغ عدد شهداء الإعلام الرياضي 15 شهيدا"، وبين أن 288 منشأة رياضية في الضفة الغربية وقطاع غزة تعرضت للدمار الكلي أو الجزئي.