تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 690 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة باستشهاد 51 مواطنا وإصابة العشرات؛ جراء قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي على أرجاء متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم الثلاثاء.
وشنت طائرات الاحتلال غارة على منطقة الكرامة شمال غربي مدينة غزة.
وقصفت طائرات الاحتلال منزلًا في منطقة الشمعة بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
وارتقى 3 شهداء وأصيب آخرون جراء قصف مدفعي صهيوني على مجموعة من المواطنين في محيط نقابة العمال شمالي مدينة غزة.
وأفاد مستشفى العودة باستقبال 4 شهداء بينهم 3 جرى انتشالهم من مخيم البريج وآخر من منطقة نتساريم إضافةً إلى 6 إصابات وذلك جراء استهداف قوات الاحتلال الصهيوني تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب وادي غزة وسط القطاع
وارتقى شهداء وأصيب آخرون بقصف صهيوني قرب مفترق الصفطاوي شمالي مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية تسجيل 3 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، وجميعهم من البالغين خلال الـ24 ساعة الماضية، ما يرفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 303 شهيدًا، من بينهم 117 طفلًا.
وأفاد مستشفى العودة – النصيرات بوصول 3 شهداء و6 إصابات جراء استهداف الاحتلال تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.
وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا لعائلة الشوربجي في مواصي خانيونس، صباح اليوم، للمرة الثانية بعدما قصفته أمس.
وأصيب مواطنان جراء إطلاق طائرات مسيرة النار صباح اليوم عشوائيا تجاه المواطنين عند دوار الصاروخ نهاية شارع الجلاء بمدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية أنه سجل من منتصف الليل حتى الساعة التاسعة والنصف صباح اليوم 11 شهيدًا في غزة وشمالي القطاع، و7 في الوسطى، و6 في الجنوب.
واستشهد المواطن محمد طارق محمد الكحلوت، وأصيب آخر بجروح طفيفة، بغارة من مسيرة صهيونية غربي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
وارتقى شهداء وأصيب آخرون جراء قصف صهيوني على شارع البساتين بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة
وشن طيران الاحتلال غارة، صباح اليوم، على محيط كلية فلسطين التقنية شمال دير البلح وسط قطاع غزة.
وارتقى شهيد برصاص جيش الاحتلال، صباح اليوم، في محور نتساريم وسط قطاع غزة.
وفجرت قوات الاحتلال روبوتات مفخخة في منازل المواطنين في المناطق الواقعة بين حي الصبرة ة حي الزيتون جنوب مدينة غزة.
وألقت طائرات كواد كابتر صهيونية قنابل على مدرستي الزيتون والمجدل جنوب غزة ما تسبب بحركة نزوح للأهالي منهما.
وقصفت مدفعية الاحتلال حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة فيما واصلت نسف المزيد من المنازل في الحي.
وشنت طائرات الاحتلال غارات مكثفة وعمليات نسف تستهدف بلدة جباليا والنزلة شمالي قطاع غزة.
وارتقى شهيدان (رجل وزوجته) وأصيب ثالث جراء استهداف طائرة مسيرة صهيونية خيمة تؤوي نازحين من عائلة الداية بمنطقة السوارحة غربي مخيم النصيرات.
واستشهد مواطن وأصيب وفقد آخرون تحت الأنقاض بينهم أطفال جراء استهداف الاحتلال منزلا لعائلة أبو زبيدة ببلوك 7 في مخيم البريج.
وارتقت مواطنتان وأصيب آخرون جراء استهداف الطيران المروحي الصهيوني مستودعا يؤوي نازحين في شارع عكيلة بدير البلح وسط القطاع.
وأفادت الخدمات الطبية باستشهاد 7 مواطنين وإصابة وفقدان آخرين جراء قصف صهيوني لمنزل لعائلة الدهشان بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
ووصل جثمان طفل شهيد وعدد من الإصابات لعيادة الشيخ رضوان جراء استهداف طائرات الأباتشي منزلاً لعائلة زقوت في شارع الصفطاوي شمال غربي مدينة غزة.
واستشهد مواطن وأصيب آخران جراء استهداف الاحتلال شقة سكنية بالقرب من مفترق الغفري في شارع الجلاء بمدينة غزة.
وأصيب 4 مواطنين جراء استهداف الاحتلال شقة سكنية في مخيم الشاطئ غربي غزة.
وارتقى 5 شهداء جراء قصف الاحتلال، فجر اليوم، خيمة في مواصي بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس وهم: عودة عليان كوارع وزوجته ألين عبد الفتاح كوارع وأطفالهما عليان ومحمد وحسام.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 62,819 شهيدًا و158,629 إصابة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
وحولت قوات الاحتلال الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت منهم 19 ألفًا منهم 18 ألفًا وصلوا إلى مستشفيات غزة، بعدما استهدفوا بالقصف الجوي أو المدفعي أو بنيران قناصة الاحتلال، فيما استشهدت 14500 امرأة أيضًا، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.
ومن الشهداء 10,975 شهيدًا و46,588 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2140 شهيدًا وأكثر من 15,737 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 303 شهداء، من بينهم 117 طفلًا.
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(123) شهيداً من الدفاع المدني و(245) شهيداً من الصحفيين و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.