تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ 689 يوما على بدء العدوان، وعقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

 وجددت قوات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

 آخر التطورات

وأفادت مصادر طبية في مستشفيات قطاع غزة باستشهاد 20 مواطنًا على الأقل وإصابة العشرات؛ جراء قصف جيش الاحتلال الصهيوني على أرجاء متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم الإثنين.

وأفادت مصادر محلية باستشهاد 15 مواطنً، بينهم 4 صحفيين ومسعف من الدفاع المدني جراء استهداف الاحتلال الطابق الثالث في مبنى الاستقبال والطوارئ في مجمع ناصر الطبي في خانيونس بطائرة مفخخة. وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال قصفت المبنى خلال عمليات انتشال الشهداء والمصابين، ما أدى إلى مزيد من الشهداء والمصابين. وعرف من الصحفيين حسام المصري مصور رويترز، ومحمد سلامة مصور الجزيرة، ومريم أبو دقة، والصحفي معاذ أبو طه.

 

وقصفت طائرات الاحتلال صباح اليوم مبنى الاستقبال في مجمع ناصر الطبي في خانيونس.

 

واستشهد شاب من عائلة الأسطل في قصف صهيوني على شارع 5 شمالي مدينة خان يونس.

 

وارتقى 3 شهداء في استهداف الاحتلال مجموعة من المواطنين قرب كلية العلوم والتكنولوجيا جنوبي مدينة خان يونس.

 

واستشهد الشاب فادي محمد حسن العريان جراء استهداف الاحتلال بالقرب من مركز مساعدات نتساريم وسط قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد الشاب إبراهيم العشرة، بقصف صهيوني خلال محاولته انتشال جثمان شهيد وسط خانيونس.

 

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال فجرت "روبوتات" مفخخة في شارع يافا شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة بالتزامن مع نسف منازل في حيي الشجاعية والزيتون.

 

وشنت طائرات الاحتلال، صباح اليوم، غارة على جامعة القدس المفتوحة جنوب مدينة حمد شمال غربي خانيونس.

 

وقصفت طائرات الاحتلال صباح اليوم منزلًا في منطقة الزرقا بحي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة عنيفة استهدفت منزلاً في منطقة الغباري غرب جباليا البلد شمال مدينة غزة.

 

وأفاد مستشفى العودة أنه استقبل خلال الـ24 ساعة الماضية 4 شهداء، و19 إصابة، جراء قصف الاحتلال الصهيوني تجاه تجمعات المواطنين عند نقطة توزيع المساعدات جنوب وادي غزة.

 

ونسفت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارتين على حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

 

ونسفت قوات الاحتلال الصهيوني العديد من منازل المواطنين في المناطق الجنوبية لجباليا البلد شمالي قطاع غزة.

 

وأفاد مجمع الشفاء الطبي باستشهاد 4 مواطنين، فجر اليوم الاثنين، وإصابة آخرين في قصف جوي صهيوني على منزل في منطقة الكرامة شمال غربي مدينة غزة، وهم: كفاح كحيل -ابو مسعود وابنتيه مسك وسماح والطفل رسلان كحيل.

 

وأفاد مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد 3 فلسطينيين وإصابة آخرين إثر قصف صهيوني على فريق يقوم بتأمين المساعدات بدير البلح، فجر اليوم.

 

وارتقت شهيدة وأصيب 7 جراء قصف صهيوني بعد منتصف الليل لخيمة نازحين ي في مواصي مدينة خان يونس.

 

وأطلقت الآليات الصهيونية النار بكثافة محيط مدينة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس، ما أدى إلى عدد من الإصابات.

 

وكانت مصادر في مستشفيات غزة أفادت باستشهاد 51 فلسطينيا بنيران جيش الاحتلال في القطاع أمس الأحد؛ منهم 27 في مدينة غزة، وأضافت المصادر أن من الشهداء 24 من طالبي المساعدات.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- إلى 62,686 شهيدًا و157,951 إصابة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

وحولت قوات الاحتلال الصهيوني الأطفال إلى أهداف مستباحة فقتلت منهم 19 ألفًا منهم 18 ألفًا وصلوا إلى مستشفيات غزة، بعدما استهدفوا بالقصف الجوي أو المدفعي أو بنيران قناصة الاحتلال، فيما استشهدت 14500 امرأة أيضًا، بما يؤكد أن الفئات الهشة كانت الأكثر استهدافا من الاحتلال.

 

ومن الشهداء 10,842 شهيدًا و45,910 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 2095 شهيدًا وأكثر من 15,431 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وارتفع عدد الشهداء جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 289 شهيدًا، من بينهم 115 طفلًا.

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.