حيت وزارة الداخلية والأمن الوطني، الأهالي في قطاع غزة على صمودهم وثباتهم في وجه الاحتلال الصهيوني ومخططاته الإجرامية الساعية لتهجير المواطنين وحشرهم في مناطق ضيقة لا تصلح للحياة الآدمية، وخاصة ما يقوم به الاحتلال حالياً في مدينة غزة من إجبار ساكنيها والنازحين فيها على مغادرتها تحت وقع المجازر اليومية، وسياسة التجويع والإرهاب النفسي الذي يمارسه في وسائل الإعلام ووسائل الاتصال المختلفة.
وقالت الوزارة في بيان، اليوم الأحد، إن ما يرتكبه الاحتلال من جرائم يومية ومجازر بحق المدنيين الآمنين، وما يقوم به من عمليات نسف للأحياء السكنية باستخدام كميات هائلة من المواد شديدة الانفجار، وممارسة كل أشكال الإبادة الجماعية بشكل سافر، يمثل وصمة عار في جبين الإنسانية.
وحثّت المواطنين والنازحين القاطنين في مدينة غزة لعدم الاستجابة لتهديدات الاحتلال وإرهابه، ورفض النزوح والانتقال إلى ما تبقى من محافظتي الوسطى وخانيونس، مضيفة: "فلا مكان آمن في جميع محافظات القطاع، وإن الاحتلال يرتكب أبشع الجرائم يومياً حتى بقصف خيام النازحين في المناطق التي يدعي كذباً أنها إنسانية أو آمنة".
وأهابت بالمواطنين إلى البقاء في مناطق سكناهم، وفي حال الشعور بالخطر، الانتقال لأقرب مكان لمنطقة سكنهم يشعرون فيه الأمان، وقد عايش المواطنون شهوراً طويلة ويلات النزوح إلى الجنوب في بداية الحرب وعانوا الأمرين من أكاذيب الاحتلال وخداعه، لذلك ندعو إلى الحذر وعدم تكرار الخطأ.
وناشدت الوزارة مجدداً المجتمع الدولي والوسطاء، بالتحرك العاجل للضغط على الاحتلال لوقف جرائمه بحق المدنيين الآمنين، ووقف مخططات تهجير سكان محافظتي غزة وشمال غزة.