أحمد شوشة

 

نحن نحتسب عند الله عز وجل كل هذه الإجراءات الظالمة التعسفية، ونحن على يقينٍ في معية الله سبحانه وتعالى لأهل طاعته، وسنة الله في الظالمين؛ حيث إنه سبحانه وتعالى هو المنتقم، وأنه يُمهل الظالمين حتى إذا أخذهم فإن أخذه شديد.

 

وهناك تساؤل: كيف يرضى صاحب ضميرٍ أن يُحارَب مصري في رزقه وفي مستقبله  ومستقبل أبنائه؟ أيرضى أي مسئولٍ لأبنائه وذويه أن ينال نفس المصير الذي يرجوه لنا؟ إنهم يستطيعون في الدنيا محاصرة الأموال والأرزاق، ولكنهم لا يحاربوننا وإنما يحاربون الله، فهو الرزاق ذو القوة المتين.

 

نحن نرجو لهذه الأمة أصحاب الضمائر والقلوب حتى تنهض هذه الأمة ويحكمها العدل وترفرف الحرية وتبدع الطاقات وتنهض الأمة من كبوتها، وتستدرك ما فاتها في ركب الحضارة.

 

لقد شارك زوجي من قبل في أنشطةٍ في مؤسسات المجتمع المدني مع المخلصين والشرفاء من أبناء هذه الأمة من أجل نهضتها والمحافظة على هويتها الإسلامية، ولن يُطفئ نور الله عز وجل أي ظلم، فدولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة.