قتل جندي صهيوني وأصيب آخرون، اليوم السبت، خلال ما وصفته وسائل إعلام الاحتلال بـ"حدث أمني صعب" في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وذكر إعلام الاحتلال أن جنديا من اللواء 900 في الفرقة 36 قُتل بانفجار عبوة ناسفة في خان يونس، كما أصيب عدد آخر من الجنود بعضهم وصفت إصابتهم بالحرجة.
وعادة ما تستخدم وسائل الإعلام الصهيونية وصف "حدث أمني صعب" حين تنفذ فصائل المقاومة عمليات ضد جنود الاحتلال توقع قتلى وجرحى.
وبرغم التوغل الصهيوني في مساحات واسعة من غزة فإن الاحتلال لم يفلح حتى اليوم في إيقاف عمليات المقاومة ضد قواته ونقاطه العسكرية داخل القطاع، وكذلك القصف الصاروخي الذي يستهدف مدنا وبلدات محتلة بين الفينة والأخرى.
ومنذ بداية حرب الإبادة الجماعية في غزة أقر جيش الاحتلال بمقتل 898 عسكريا وإصابة 6196، وفق معطياته المعلنة على موقعه الإلكتروني، في حين أن المقاومة تقول إن أرقام خسائر جيش الاحتلال أعلى من ذلك بكثير.
ومع رقابة عسكرية مشددة على الإعلام الصهيوني يواجه جيش الاحتلال اتهامات داخلية بإخفاء حصيلة أكبر لخسائره البشرية والمادية حفاظا على الروح المعنوية للجنود.
وبدعم أمريكي، يرتكب الاحتلال الصهيوني منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلا النداءات الدولية كافة وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها. وخلّفت الإبادة الصهيوني 62622 شهيدا و157673 مصابا فلسطينيا، وما يزيد على 10 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، ومجاعة متعمدة أزهقت أرواح 263 شخصا، بينهم 112 طفلا.