في زيارة والدتها الدكتورة وفاء يوم 16 أغسطس 2025، ظهرت المترجمة مروة عرفة في حالة إعياء شديد، عاجزة عن السير بمفردها وتعاني صعوبة في التنفس، وسط صدمة كبيرة من والدتها التي فوجئت بحالتها المتدهورة نتيجة الإهمال الطبي المستمر.

 

وبسؤالها، روت مروة أنها بتاريخ 13 أغسطس 2025 تعرضت لتدهور صحي مفاجئ، سقطت على إثره مغشياً عليها، ونُقلت إلى مستشفى المركز حيث تم تشخيص حالتها مبدئياً بجلطة في الشريان الرئوي. وبعد فحوص إضافية تبين أنها مصابة بجلطة مع انخفاض حاد في نسبة الهيموجلوبين، وارتفاع في درجة الحرارة، وتنميل في الجزء الأعلى من جسدها.

تم حجزها ليلة واحدة فقط، ثم أُعيدت إلى الزنزانة لتتكفل زميلاتها برعايتها، مع أنبوبة أوكسجين وبعض العقاقير. إلا أن الأوكسجين نفذ سريعاً، ما أدى إلى تدهور حالتها مجدداً، فضلاً عن غياب الرعاية الطبية المناسبة.

وحمل مركز الشهاب لحقوق الإنسان سلطات الانقلاب المسئولية الكاملة عن حياة مروة وسلامتها، وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل العاجل لإنقاذها، وهي التي قاربت على ست سنوات في الحبس الاحتياطي، محرومة من طفلتها التي لم تكن تتجاوز العام والنصف عند اعتقالها.