أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تمكن مجاهديها، صباح اليوم، من الإغارة على موقع مستحدث للعدو جنوب شرق مدينة خانيونس جنوب القطاع بقوة قسامية قوامها فصيل مشاة.

 

وقالت الكتائب في بلاغ عسكري: اقتحم مجاهدونا الموقع واستهدفوا عددًا من دبابات الحراسة من نوع "ميركفا 4" بعدد من عبوات الشواظ وعبوات العمل الفدائي وقذائف "الياسين 105″، كما استهدفوا عددًا من المنازل التي يتحصن بداخلها جنود الاحتلال لتثبيتها بـ 6 قذائف مضادة للتحصينات والأفراد ونيران الأسلحة الرشاشة.

 

وأكدت أن المجاهدين اقتحموا عددا من المنازل وأجهزوا بداخلها على عدد من جنود الاحتلال من المسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والقنابل اليدوية.

وأضافت: تمكن مجاهدونا أيضاً من قنص قائد دبابة "ميركفا 4" وإصابته إصابة قاتلة.

وأكدت دك المواقع المحيطة لمكان العملية بعدد من قذائف الهاون لقطع النجدات، ودك موقع العملية بعدد من قذائف الهاون لتأمين انسحاب المجاهدين من المكان.

 

وقالت: فور وصول قوة الإنقاذ قام أحد الاستشهاديين بتفجير نفسه في الجنود وأوقعهم بين قتيل وجريح، واستمر الهجوم لعدة ساعات، ورصد مجاهدونا هبوط الطيران المروحي للإخلاء

 

واعترفت قوات الاحتلال الصهيوني، بوقوع العملية ولكنها خففت من حجمها مدعية تسجيل إصابات ومحاولة أسر جنود.

 

وذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن مسلحين فلسطينيين هاجموا نقطة تمركز للواء كفير في رفح، وأوقعوا إصابات بصفوف الجنود، وعملت مروحيات الجيش على إجلاء مصابين.

 

وادعت تقارير صهيونية أن 14 مقاوما حاولوا اقتحام موقع عسكري في حادثة استثنائية بخان يونس، مشيرًة إلى أنهم

هاجموا نقطة تحصين لوحدة "سييرت حرُوف" في خانيونس.

وفي تفاصيل العملية، حسب إعلام الاحتلال؛ فإنه قرابة الساعة التاسعة صباحًا، خرج نحو 15 مسلحًا مدججين بالعتاد من فتحة نفق على بُعد أمتار قليلة من نقطة تحصين تابعة لوحدة "سييرت حرוב” في خانيونس.

 

وبدأ المسلحون بإطلاق نار كثيف من رشاشات وإطلاق قذائف مضادة للدروع نحو الجنود داخل التحصين، مع تقدمهم نحو النقطة.

 

ويقدر الاحتلال أن المقاومين حاولوا اقتحام الموقع واختطاف بعض الجنود الموجودين فيه.

وفي حين أقر الاحتلال بإصابة 3 من جنوده، ادعى أنه تمكن من تصفية حوالي 9 مقاومين خلال تبادل إطلاق النار.

كما استدعى الجنود طائرة استطلاع مسلحة من نوع "زيك"، والتي نفذت أيضًا هجمات ضد أهداف في المنطقة.

 

ويشير الإعلام الصهيوني إلى أن سيناريو تسلل إلى موقع عسكري يُعدّ من أخطر السيناريوهات التي يستعد لها جيش الاحتلال في غزة، خصوصًا بعدد كبير من المهاجمين كهذا.