أعلنت وزارة الصحة بغزة، اليوم الإثنين، وفاة 5 مواطنين بينهم طفلان خلال الساعات الـ24 الماضية، متأثرين بسوء التغذية الناجم عن سياسة التجويع الصهيوني.
وأوضحت الصحة في تصريح صحفي، أن العدد الإجمالي لضحايا التجويع ارتفع إلى 263 شهيدا، من بينهم 112 طفلا.
وفي وقت سابق، حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" من تدهور الوضع الإنساني بشكل خطير في قطاع غزة، مشيرة إلى أن معدل دخول الأطفال في دوائر سوء التغذية بلغ 112 طفلًا يوميًا.
وتقول المنظمة إن عدد الأطفال الذين دخلوا في مرحلة سوء التغذية الحاد ارتفع بنسبة 180%، عند المقارنة بين شهري شباط/ فبراير (خلال الهدنة) ويونيو الماضي.
يشار إلى أن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مستمرة في التفاقم، في ظل الحصار ونقص الإمدادات الغذائية والطبية، إذ تتداخل المجاعة القاسية مع حرب إبادة جماعية يشنها الاحتلال الصهيوني منذ السابع من أكتوبر 2023.
وتغلق سلطات الاحتلال منذ 2 مارس 2025 جميع المعابر مع القطاع، وتمنع دخول معظم المساعدات الغذائية والطبية، ما تسبب في تفشي المجاعة داخل القطاع.
وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا)، قد حذرت من أن سوء التغذية بين الأطفال دون سن الخامسة قد تضاعف بين مارس ويونيو، نتيجة لاستمرار الحصار.
وأكدت منظمة الصحة العالمية أن معدلات سوء التغذية في غزة وصلت إلى مستويات مثيرة للقلق، وأن الحصار المتعمد وتأخير المساعدات تسببا في فقدان أرواح كثيرة، وأن ما يقارب واحدا من كل خمسة أطفال دون سن الخامسة في مدينة غزة يعاني من سوء تغذية حاد.