توفي الشاب حازم فتحي داخل محبسه في قسم شرطة نجع حمادي بمحافظة قنا، بعد خمسة أشهر من الحبس الاحتياطي على خلفية مشادة مع ضابط شرطة بارز.
وتداولت منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو توثق الضابط وهو يعتدي على عامل داخل متجر، ويحاول تحطيم كاميرات المراقبة، بعد أن رفض صاحب المكان منحه سلعاً مجانية.
وجاءت الوفاة في ظروف وُصفت بغير الواضحة، وسط اتهامات بتعرضه للتعذيب داخل الحجز، خاصة بعد تهديدات من الضابط المتورط في القضية.
وتعيد الواقعة تسليط الضوء على أوضاع أماكن الاحتجاز في مصر، حيث يُستخدم الحبس الاحتياطي بشكل مفرط ويمتد لأشهر وسنوات دون محاكمة، في ظل افتقار السجون وأقسام الشرطة إلى معايير السلامة والرعاية الصحية.
وأدانت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان الواقعة، محذرة من تزايد حالات الوفاة داخل السجون وأماكن الاحتجاز، مؤكدة أن استمرار هذه الانتهاكات يعكس خطراً منهجياً يتطلب تحقيقاً مستقلاً ومحاسبة عادلة للمسئولين.