تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 139 يوم، وبعد 669 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأكدت مصادر طبية في غزة، استشهاد 34 مواطنا بينهم 17 من طالبي المساعدات بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم في أرجاء متفرقة من قطاع غزة.
وصل 9 أسرى فلسطينيين إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر بوابة كيسوفيم شرقي دير البلح.
وارتقى 5 شهداء جراء قصف صهيوني استهدفهم في منطقة التوام شمال غرب قطاع غزة، حيث تم نقل جثامينهم لعيادة الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
واستشهدت المواطنة أفنان عبد اللطيف الشواف وأصيب آخرون في قصف على بلدة عبسان الكبيرة شرقي خان يونس.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن مستشفيات قطاع غزة سجّلت خلال الـ24 ساعة الماضية 5 حالات وفاة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، جميعهم من البالغين. وبهذا، يرتفع العدد الإجمالي لضحايا المجاعة وسوء التغذية إلى 180 شهيدًا، من بينهم 93 طفلًا.
وأفاد مستشفى العودة – النصيرات بأنه استقبل 8 شهداء و50 إصابة جراء استهداف الاحتلال الصهيوني تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.
واستشهد 4 مواطنين جراء استهداف الاحتلال تجمعا للمواطنين قرب مسجد الشهداء بشارع النزاز في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وارتقى شهيدان جراء استهداف طائرات الاحتلال تجمعاً للمواطنين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة، وهما: حسام عبد الله وهو مصاب سابقاً ومبتور القدم، وسائد البراوي.
واستشهد مواطنان وأصيب أكثر من 20 برصاص قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات الشاكوش شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة. عرف من الشهيدين المواطنة هالة أبو مطير.
وقصفت طائرات الاحتلال منزلًا قرب منطقة البيدر جنوب غربي مدينة غزة.
واستشهد مواطن على الأقل وأصيب 12 آخرون بجروح في استهداف الاحتلال طالبي المساعدات قرب وادي غزة شمال المحافظة الوسطى.
وشنت طائرات الاحتلال غارات عنيفة على شكل حزام ناري في وقت مبكر صباح اليوم في المناطق الشرقية لحي التفاح، شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار.
واستشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون بغارة صهيونية، فجر اليوم، على مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
ونسفت قوات الاحتلال مباني سكنية في محيط حي الأمل شمالي مدينة خان يونس.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر 60,839 شهيدًا 149,588 إصابة، وأكثر من 10 آلاف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 9350 شهيدا، ومن الإصابات 37,547 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، 1,487 شهيدًا وأكثر من 10,578 إصابة، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وارتفع عدد الوفيات جراء المجاعة وسوء التغذية إلى 180 شهيدًا، من بينهم 93 طفلًا.
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88% من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.