شهدت عدة مدن وبلدات في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948،وقفات شعبية دعمًا لصمود قطاع غزة وتنديدًا بحرب الإبادة والتجويع التي يواصل الاحتلال شنّها على القطاع.

 

ففي مدينة باقة الغربية، نظّم الأهالي وقفة رفعوا خلالها شعارات منددة بجرائم الاحتلال، مؤكدين على وحدة المصير مع أهل غزة.

 

كما شهدت مدينة رهط في النقب وقفة مماثلة، شارك فيها العشرات من النشطاء والأهالي، وأكدوا خلالها على رفضهم لسياسة التجويع والإبادة الجماعية.

 

وفي بلدة كابول، رفع المشاركون في الوقفة شعارات تضامنية مع غزة، مشددين على أن صمت العالم على المجازر المرتكبة لن يمنع صوت الفلسطينيين من أن يصل.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية حماس قد دعت، جماهير الأمة العربية والإسلامية، وأحرار العالم، إلى مواصلة تصعيد الحراك الجماهيري نصرة لغزة، من خلال التظاهر أمام سفارات الاحتلال وأمريكا والدول الداعمة له، أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع، وكل الأيام القادمة، حتى يتوقف العدوان وتنتهي المجاعة.

 

وأكدت الحركة أن ما يتعرض له قطاع غزة من حصار وتجويع واستشهاد للمرضى والأطفال جوعًا، يمثل جريمة ضد الإنسانية لن تسقط بالتقادم، داعية إلى اعتبار يوم الأحد 3 أغسطس، يومًا وطنيًا وعربيًا وإسلاميًا وعالميًا لنصرة غزة والقدس والأقصى والأسرى، ولإبقاء الحراك الشعبي مستمرًا حتى وقف حرب الإبادة ودحر الاحتلال عن الأرض الفلسطينية.