تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 133 يوم، وبعد 663 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وأكدت مصادر في مستشفيات غزة، استشهاد 62 مواطنًا العديد من المواطنين منذ فجر اليوم الثلاثاء، جراء غارات الاحتلال ونيرانه على أرجاء متفرقة من قطاع غزة.
وأفاد مستشفى العودة بوصول 7 شهداء و40 إصابة جراء استهداف الاحتلال الصهيوني تجمعات المواطنين بالقرب من نقطة توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.
وأفاد مستشفى العودة – النصيرات بوصول 30 شهيدا غالبيتهم أشلاء صباح اليوم جراء عدة استهدافات شنها الاحتلال، الليلة الماضية، على منازل المواطنين في منطقة المخيم الجديد شمال النصيرات وسط قطاع غزة.
واستشهد مواطن وأطفاله الأربعة إثر قصف من مسيرة صهيونية على خيمة نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس وهم: رامي مصطفى علي اللحام وأطفاله: ديما وحمزة ومصطفى وأنس.
وشنت طائرات الاحتلال غارة صباح اليوم على حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، فيما نسفت عددًا من منازل المواطنين في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
واستشهدت المواطنة روند محي الدين البطش وزوجها إسماعيل أشرف البطش، وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال شقة سكنية فجر اليوم منطقة دوار حيدر في مدينة غزة.
وفجر جيش الاحتلال روبوتًا مفخخًا، فجر اليوم، في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.
وأطلقت طائرة مروحية صهيونية شرقي النصيرات وسط قطاع غزة.
وأفاد مستشفى العودة – النصيرات أنه استقبل 4 شهداء و11 إصابة جراء استهداف الاحتلال، الليلة الماضية، منزلًا في منطقة المخيم الجديد شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
واستشهد قبيل منتصف الليل 4 شهداء وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين في منطقة الميناء بمواصي مدينة خان يونس وهم: محمد مزيد الأغا وشقيقه احميد، وزوجة حميد صابرين الأغا وطفلهما مصطفى.
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 59,921 شهيدًا بالإضافة إلى 145,233 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.
ومن الشهداء 8,755 شهيدا، ومن الإصابات 33,192 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 1157 شهيدا، و7758 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.