تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 132 يوم، وبعد 662 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

آخر التطورات

 

وأفادت مصادر طبية باستشهاد 43 مواطنا بنيران قوات الاحتلال الصهيوني وغاراتها في القطاع منذ فجر اليوم الإثنين.

 

واستشهد الطفل ريان أبو حدايد جراء إطلاق قوات الاحتلال النار في منطقة أصداء شمال غربي خانيونس.

 

وأعلنت مديرية الدفاع المدني الفلسطيني استشهاد أحد عناصرها الإطفائي علي ربحي أبو سحلول، متأثرا بجراحه التي أصيب بها الأسبوع الماضي، خلال استهداف الاحتلال الصهيوني طاقم دفاع مدني القرارة، أثناء جاهزيته لتلبية نداءات الاستغاثة في نقطة إخلائه بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية غربي خان يونس.

 

وكان قد استشهد خلال هذا الاستهداف الضابط هاني محمد الدبور وأصيب الطاقم الذي ضم خمسة عناصر.

 

وباستشهاد الزميل علي أبو سحلول يرفع اجمالي عدد شهداء الدفاع المدني في محافظات قطاع غزة منذ حرب الإبادة إلى 135 شهيد و335 مصابا.

واستشهد مواطنان وأصيب آخرون في استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين محيط عيادة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.

وارتقت أريج صابر أبو غالى متأثرة بجراحها من استهداف الاحتلال منطقة العطار أمس جنوب القطاع.

واستشهد 3 مواطنين في قصف للاحتلال استهدف شقة في محيط مدرسة الزهراء بحي الدرج بمدينة غزة.

 

وارتقى شهيدان وأصيب آخرون جراء استهداف طائرات الاحتلال مبنى كلية نماء في أرض الشنطي شمال غرب مدينة غزة

 

وأفاد مستشفى العودة بوصول شهيد و 9 إصابات جراء استهداف الاحتلال تجمعات للمواطنين على شارع صلاح الدين جنوب منطقة وادي غزة وسط القطاع.

 

وشنت طائرات الاحتلال عدة غارات شرقي غزة بالتزامن مع إطلاق النار من مسيّرة صهيونية "كواد كوبتر".

 

وفجرت قوات الاحتلال روبوتًا مفخخًا ثانيًا في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة

 

وقصفت طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة أبو صبرة شمال دوار أبو سمرة في دير البلح وسط قطاع غزة

 

ونسف جيش الاحتلال فجر اليوم مباني سكنية في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

 

وارتقى 3 مواطنين جراء غارة صهيونية على منزل في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

 

واستشهدت تسنيم أبو السبح وأصيب آخرون جراء قصف صهيوني على منزل في منطقة البصة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وارتقى 9 مواطنين على الأقل في قصف الاحتلال منزلا لعائلة زعرب وسط خيام النازحين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة، وهم:

 

1- محمد محمود سالم عبد العال

2- مها شوقي جميل النحال

3- ميرا محمد محمود عبد العال

4- مصعب محمد محمود عبد العال

5- اعتماد محمد عيد زعرب

6- محمد عيد حسين زعرب

7- نصر الله معين فتحي المباشر

8- نور محمد محمود عبد العال

9- طلعت محمد ديب بركات

 

وأفاد مستشفى المواصي الميداني التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنه استقبل فجر اليوم شهيدة و 16 إصابة، جراء قصف صهيوني استهدف منزلًا لعائلة زعرب في رفح.

 

وتبيّن أن السيدة التي استشهدت كانت حاملاً، وتمكّن الطاقم الطبي من إجراء عملية ولادة مستعجلة، أنقذ خلالها حياة الطفل الذي لا يزال على قيد الحياة حتى الآن.

 

وارتقى شهداء وأصيب آخرون في قصف جوي صهيوني على منزل في الحي الياباني غربي مدينة خان يونس.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 59,821 شهيدًا بالإضافة إلى 144,851 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

ومن الشهداء 8,657 شهيدا، ومن الإصابات 32,810 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 1132 شهيدا، و7521 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.