أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد، مقتل ضابط وجندي من لواء جولاني في معارك جنوبي قطاع غزة.
وارتفع عدد قتلى جيش الاحتلال في الأشهر الأخيرة، حيث قُتل ثلاثة جنود في تفجير مقاومين دبابة في جباليا، شمالي قطاع غزة منتصف يوليو الجاري، وقتل ثلاثة جنود في إبريل الماضي، وثمانية في مايو الماضي، بالإضافة إلى21 جندياً في يونيو الماضي، فيما بلغ عدد القتلى منذ بداية يوليو الحالي 15 جندياً على الأقل. وفي المجمل، قُتل منذ بداية حرب الإبادة في السابع من أكتوبر 2023 قرابة 895 جندياً، أُعلنوا رسمياً، منهم 451 منذ بدء العدوان البري داخل القطاع.
وكانت "كتائب القسام"، الذراع العسكرية لحركة حماس، قد أعلنت أمس أن عناصرها تمكنوا عبر كمين مركب من استهداف ناقلتي جند صهيونيتين بعبوتين وُضعتا داخل قمرتي القيادة، ما أدى إلى احتراق الناقلتين وطاقمهما. وأوضحت كتائب القسام أن عناصرها استهدفوا بعد ذلك ناقلة جند ثالثة بقذيفة "الياسين 105"، وذلك في منطقة عبسان الكبيرة شرقي مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
وأشارت "القسام" إلى أن عناصرها رصدوا قيام حفار عسكري بدفن الناقلات لإخماد النيران وهبوط الطيران المروحي للإخلاء.
إلى ذلك، أعلن جيش الاحتلال، اليوم الأحد، "تعليقاً تكتيكياً" يومياً لأنشطته العسكرية في المناطق التي لا يسيطر عليها مباشرةً في قطاع غزة "لأغراض إنسانية". وقال المتحدث باسم الجيش عبر تطبيق "تليجرام": "سيبدأ اعتباراً من اليوم (الأحد) تعليق تكتيكي محلي للأنشطة العسكرية لأغراض إنسانية من الساعة العاشرة صباحاً (السابعة بتوقيت جرينتش) وحتى الساعة الثامنة مساء (17:00 بتوقيت جرينتش)"، مضيفاً أنّ "هذا التعليق سيشمل المناطق التي لا يتحرّك فيها الجيش "وهي مواصي خانيونس ودير البلح ومدينة غزة، وسيكون يومياً حتى إشعار آخر".