تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 129 يوم، وبعد 659 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

آخر التطورات

 

وبحسب مصادر طبية في مستشفيات غزة، استشهد 33 مواطنا، بنيران الاحتلال وغاراته على قطاع غزة منذ فجر اليوم الجمعة.

 

واستشهد المواطن رأفت مروان إسماعيل غراب (28 عامًا) متأثرًا بإصابته في قصف صهيوني استهدف منزلهم أمس في دير البلح وسط القطاع.

 

واستشهد 5 مواطنين على الأقل وأصيب 37 آخرون بعدما قصفت طائرات الاحتلال مسجدا بالتزامن مع صلاة الجمعة في مدينة غزة.

 

وارتقى مواطنان وأصيب آخرون نقلوا إلى مستشفى الشفاء جراء استهداف صهيوني بعد ظهر اليوم لمجموعة مواطنين في شارع النصر بالقرب من المزنر غرب مدينة غزة.

 

واستشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون بغارتين منفصلتين من طائرات الاحتلال على حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

 

وأفادت مصادر طبية بتسجيل 21 شهيدًا في خانيونس، جزء منهم في غارات جديدة، والبقية إما استشهدوا متأثرين بجراحهم أو انتشلوا جراء قصف سابق.

 

واستشهد المواطن علاء حسن سلمي السواركة بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات الشركة الأمريكية شمالي مدينة رفح.

 

وأفاد الدفاع المدني، أنه بعد التنسيق والسماح بدخول المنطقة: تمكنت طواقمنا من إجلاء إصابتين من مسجد النور بالقرب من قيزان النجار بخانيونس جنوبي قطاع غزة وتم نقلهما لمشفى ناصر لتلقي العلاج.

 

وأعلن عن استشهاد المصور الصحفي آدم زكريا أبو هربيد، وأصيبت زوجته وأبناؤه، إثر قصف طائرات الاحتلال خيمة عائلته في منطقة اليرموك وسط مدينة غزة.

 

وأكدت مصادر طبية استشهاد 4 فلسطينيين، بينهم الصحفي أبو هربيد، جراء استهداف الاحتلال خيمة نازحين في سوق اليرموك الجديد بمدينة غزة.وسبق للمصور الشهيد؛ العمل في قناة القدس الفضائية، ثم قناة القدس اليوم الفضائية، وقبل استشهاده كان يعمل في تقديم خدمات البث المباشر لأكثر من قناة، عبر إحدى الشركات بغزة.

 

وباستشهاد أبو هربيد، يرتفع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 234 شهيدا، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.

 

وقصفت زوارق الاحتلال الحربية شاطئ بحر مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

 

وارتقت شهيدة وسجلت إصابات، باستهداف الاحتلال منزلا يعود لعائلة الزهار في منطقة الشمعة بالبلدة القديمة في مدينة غزة.

 

وجرى انتشال 4 شهداء من منطقة موراج شمال مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

 

ووقعت إصابات في قصف خيمة للنازحين على سطح مدرسة الرمال الإعدادية في شارع مصطفى حافظ بمدينة غزة.

 

ونسف جيش الاحتلال مبانٍ سكنية قي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

 

وجرى قصف مدفعي صهيوني على منطقة السطر الغربي بمدينة خان يونس تزامناً مع إطلاق نار من الدبابات.

 

وفي الأثناء دوت صفارات الإنذار في محيط غلاف غزة.

 

فيما أكدت مصادر عبرية أنّ صفارات الإنذار دوت في غلاف غزة بفعل تشخيص خاطئ.

 

واستشهد مالك سمير عبد ربه أبو صالح وعدد من المصابين إثر قصف الاحتلال خيمة لنازحين في محيط منطقة المسلخ جنوب غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

 

كما قصفت مدفعية الاحتلال حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 59,587 شهيدًا بالإضافة إلى 143,498 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

ومن الشهداء 8,447 شهيدا، ومن الإصابات 31,457 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 1083 شهيدا، و7275 مصابا، و45 مفقودا، مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,590) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.