هاجم مستوطنون صهاينة، فجر اليوم الثلاثاء، قرية بيتين شرق رام الله، وأحرقوا مركبتين، وخطوا شعارات عنصرية.

 

وأفادت مصادر محلية، أن مجموعة من المستوطنين هاجموا القرية، وأقدموا على إحراق مركبتين، وخطوا شعارات عنصرية على الجدار الخارجي لأحد المنازل.

 

كما أطلق المستوطنون طائرة مسيّرة "درون" في سماء القرية.

 

وفي الآونة الأخيرة، تصاعدت اعتداءات المستعمرين على المواطنين وممتلكاتهم في بلدات وقرى محافظة رام الله والبيرة، بحماية من قوات الاحتلال الصهيوني.

 

ومساء أمس، نصب مستوطنون عددا من "الكرافانات" في منطقتي المخرور بمدينة بيت جالا، والخمّار في بلدة بتير غرب محافظة بيت لحم، في خطوة تهدف إلى توسيع بؤر استيطانية قائمة وتعزيز الاستيطان في المنطقة.

 

وأفادت شهود أن مستوطنين أحضروا "كرافانات"، بحماية قوات الاحتلال، ونصبوها بمحاذاة البؤر الاستيطانية المقامة في المنطقتين، اللتين تفصل بينهما مساحات زراعية مفتوحة لمواطنين فلسطينيين.

 

وتُعد منطقة المخرور من آخر المساحات الخضراء المفتوحة غرب بيت جالا، وتضم أراضي مزروعة بأشجار الزيتون والعنب والتين، مملوكة لعائلات فلسطينية منذ أجيال، أما منطقة الخمّار في قرية بتير، فتصنَّف كموقع تراث عالمي من قبل "اليونسكو" نظرا لما تحتويه من مدرجات زراعية تاريخية ونظام ريّ فريد مستمر منذ آلاف السنين.