شاركت حشود من الفلسطينيين، مساء الأحد، في مسيرة وسط رام الله، دعمًا لغزة ورفضًا لاستمرار حرب الإبادة والتجويع.
ردد المشاركون في المسيرة شعارات تنادي بالتحرك في كل مكان وبكل وسيلة، لوقف الإبادة الصهيونية، وفك الحصار عن القطاع.
يأتي ذلك في وقت يشتد فيه الواقع في غزة مأساوية، وسط تصاعد آثار الحصار والتجويع ونفاد كميات الطعام، مع استمرار حرب الإبادة واستهداف المجوّعين قرب مراكز المساعدات.
وقال الناشط عمر عساف خلال مشاركته بالمسيرة: نهيب بكل أحرار العالم لوقف هذه الجرائم الني يندى لها جبين الإنسانية، ونحن كفلسطينيين مطلوب منا الوحدة ورص الصف في وجه الاحتلال.
فيما حذر أمين عام المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي من أن 70 ألف طفل في غزة على وشك الموت بسبب الحصار على القطاع، مؤكدا أن المسيرة هي للمطالبة بوقف حرب الإبادة وكسر الحصار.
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه آلة الحرب الصهيونية، لليوم الـ653 على التوالي، ارتكاب جرائم إبادة جماعية بحق المدنيين في قطاع غزة، وسط تصاعد الاستهدافات المباشرة للنساء والأطفال، وتشديد الحصار الذي دفع القطاع إلى حافة الكارثة الإنسانية، مع تزايد المجاعة وارتفاع حاد في معدلات سوء التغذية، في ظل صمت دولي مطبق.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة، اليوم الأحد، إن 130 شهيدًا بينهم شهيدًا انتشلوا، وصلوا خلال الـ 24 ساعة الماضية لمستشفيات القطاع، إضافة لـ 495 مصابًا.