تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 124 يوم، وبعد 654 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

آخر التطورات

 

وأفادت مصادر طبية باستشهاد 51 مواطنًا، جراء الغارات الصهيونية على مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد.

وأعلنت وزارة الصحة، ارتفاع عدد ضحايا الإبادة الصهيونية إلى 58,895 شهيدا 140,980 مصابا منذ 7 أكتوبر 2023.

 

وبينت الصحة أن 130 شهيدا و495 مصابا بنيران جيش الاحتلال، وصلوا مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية

 

وأفادت مصادر محلية بنقل شهداء وجرحى من طالبي المساعدات إلى مستشفى حمد شمالي قطاع غزة.

 

وقصفت طائرات الاحتلال الحربية منزل لعائلة الفليت جنوب دير البلح وسط قطاع غزة.

 

وناشد مجمع الشفاء الطبي، كل من يستطيع التبرع بالدم التوجه فورا إلى بنك الدم بالمجمع للمساهمة في إنقاذ الجرحى.

 

واستشهد طفلان متأثرين بجراحهما بقصف الاحتلال خيمة عائلتهم مساء أمس بمواصي خان يونس

 

وقصفت طائرات الاحتلال منزلًا في شارع الحجر في حي التفاح شرق غزة.

 

واستشهد الحاج ناهض الشرفا بعد مناشدات لإخراجه وهو مصاب حيث استشهد متأثرا بإصابته وهو ملقى بالشارع ينتظر يد العون خلف مدرسة الهاشمية للوكالة بشارع صلاح الدين.

 

وشنت طائرات الاحتلال الحربية غارة على وسط مدينة خان يونس، دون أن يبلغ عن إصابات.

 

وارتكبت قوات الاحتلال مجزرة مروعة ضد منتظري المساعدات شمال غزة، فقد استشهد 34 مواطنًا وأصيب نحو 60 بعدما استهدفتهم قوات الاحتلال خلال انتظارهم شاحنات المساعدات شمال غرب مدينة غزة

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة على وسط مدينة خان يونس، فيما أطلق الطيران المروحي النار على وسط وجنوبي المدينة.

 

واستشهد عمار أبو صلاح وبلال نبيل أبو طعيمة وفداء مصبح في منطقة الطعيمات شرقي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة

 

وأفادت مصادر محلية باستشهاد مواطنين على الأقل وإصابة 20 آخرين جراء استهدافهم بقذائف وإطلاق نار من قبل آليات الاحتلال في منطقة الطينة جنوب خان يونس.

 

وانفجرت طائرة مسيّرة انتحارية على سطح منزل مقابل مدرسة أبو حلو في مخيم البريج وسط قطاع غزة، دون تسجيل إصابات

 

وأفاد مصدر في مستشفى شهداء الأقصى باستشهاد الطفلة رزان أبو زاهر عن 4 أعوام نتيجة مضاعفات سوء التغذية والجوع

 

وأطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها تجاه الصيادين في بحر القرارة غرب خان يونس جنوب قطاع غزة

 

وقصفت مدفعية جيش الاحتلال شمال مخيم البريج وسط القطاع.

 

ونفذ جيش الاحتلال عمليات نسف لمبانٍ سكنية في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

 

وقصفت مدفعية جيش الاحتلال المناطق الشرقية لحي التفاح شرقي مدينة غزة.

 

واستشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون إثر إلقاء طائرات الاحتلال المسيرة قنابل في محيط بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.

 

واستهدف قصف مدفعي صهيوني المناطق الغربية لشمال قطاع غزة، والمناطق الشرقية من مدينة غزة.

 

ونُقل الصحفي الفلسطيني محمد أبو سعدة إلى مستشفى الشفاء في قطاع غزة نتيجة الجوع الشديد.

وأطلقت قوات الاحتلال النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، فيما قصفت مدفعية الاحتلال حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

 

ونسف جيش الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة.

 

ونسف جيش الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

 

ويوم أمس السبت، استشهد 136 مواطنا بنيران وغارات الاحتلال الصهيوني المتواصلة على قطاع غزة، بينهم 38 شهيدا من منتظري المساعدات، وثلاثة أطفال بسبب سوء التغذية.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 58 ألفًا و765 شهيدًا بالإضافة إلى 140 ألفًا و485 جرحى بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

ومن الشهداء 7,938 شهيدا، ومن الإصابات 28,444 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 891 شهداء وأكثر من 5754 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,582) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة.