شن العدو الصهيوني، اليوم السبت، غارتين على جنوب لبنان، استهدفت الأولى مدينة الخيام، واستهدفت الأخرى دراجة نارية في بلدة يحمر الشقيف.
وبحسب الوكالة اللبنانية، فإن الغارة على الخيام استهدفت شخصا في منطقة "مطل الجبل"، بينما كان يجري إصلاحات على سطح منزله، ما أدى إلى استشهاده.
وادعى جيش الاحتلال في بيان، أنه قتل عنصرا في قوة "الرضوان" التابعة لحزب الله، الذي "عمل في محاولة لإعادة تأهيل بنى تحتية للحزب في منطقة الخيام".
ويشكّل هذا الهجوم خرقًا جديدًا للسيادة اللبنانية وانتهاكًا صارخًا لوقف إطلاق النار المعلن بين العدو الصهيوني وحزب الله منذ ديسمبر 2024.
وفي سياق الاعتداءات المتكررة على لبنان، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، يوم الخميس، استشهاد 4 أشخاص وإصابة آخرين في غارات صهيونية استهدفت بلدات قبريخا والكفور والناقورة جنوبي لبنان.
وأفادت الصحة اللبنانية مساء الخميس الماضي باستشهاد شخص وإصابة آخر في غارة صهيونية على بلدة قبريخا، قبل أن يورد إعلام لبناني لاحقا باستشهاد زوجته جراء الغارة.
وأعلن جيش الاحتلال قتل عنصرين بحزب الله أحدهما قائد القوة البحرية في قوة "الرضوان" بغارة على بلدة الكفور، فيما قال إن الآخر عمل على محاولة إعادة تأهيل بنى تحتية في الناقورة جنوبي لبنان.
وتزامن القصف مع تحليق مكثف للطيران الصهيوني المسير في أجواء مناطق حاروف، وتول، وزبدين، ما أثار حالة من التوتر والقلق في صفوف السكان.
وتواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، الذي دخل حيز التنفيذ في 27 نوفمبر2024، حيث سجّلت منذ بدء الهدنة آلاف الانتهاكات. وأسفرت هذه الخروقات عن 217 شهيدا، وإصابة 508 آخرين بجروح متفاوتة.
وكان العدو الصهيوني قد بدأ عدوانه على لبنان في 8 أكتوبر 2023، قبل أن يتصاعد ويتحوّل إلى حرب واسعة النطاق اعتبارًا من 23 سبتمبر 2024.
وخلفت هذه الحرب أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إلى جانب دمار واسع في البنية التحتية وموجات تهجير داخلية في الجنوب اللبناني.