دعا المحلل والكاتب السياسي فرحان علقم إلى إنقاذ غزة من التجويع ونصرتها في ظل العدوان الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية المتواصلة.
وشدد علقم على أن تكون هذه الأيام أيام انتصار حقيقية وانتفاضة عارمة في الضفة الغربية والقدس المحتلة وكل مكان، لإنقاذ المظلومين في غزة من العدوان الصهيوني وسياسة التجويع الممنهجة.
وأضاف: "انصروا أنفسكم بنصرتكم لغزة، وأنقذوا انفسكم بمساهمتكم في إنقاذ غزة، ولتهتز الأرض من مشارقها إلى مغاربها، وتهتز معها عروش الظالمين والطغاة والمتخاذلين من حكام وطغاة".
وأردف: "أسقطوا الحدود وأسقطوا معها سطوة الطغاة وانتصروا لدينكم ولعروبتكم ولإنسانيتكم، وتخلصوا من وهنكم وانصروا غزة".
وشدد على ضرورة المشاركة في الحراك العالمي غدا الأحد ضد التجويع لأهالي غزة، قائلا: "غدا يوم مشهود فأروا الله من أنفسكم خيرا وكونوا حيث يحب الله أن يراكم في نصرة إخوانكم ورفع الضيم عنهم".
واعتبر أن كل من يصمت أو يقصر في نصرة غزة هو شريك في الجريمة، مؤكدا أن حجم الجريمة كبير وأقل ما يمكن فعله هو الضرب بشدة هلى جدران الخزان العالمي من خلال المسيرات والمنشورات وحملات التضامن.
ودعا إلى تسيير القوافل وإطلاق الأساطيل لإنقاذ غزة وأهلها، ورفع الصوت عاليا لإدانة العدوان وفضح ممارساته وفضح المتواطئين معه والداعمين له، وإيقاظ المتخاذلين الغافلين من هذه الأمة.
وأشار إلى أن الأمر في قطاع غزة وصل إلى حد لا تطيقه الجبال ولا يحتمله بشر، من قصف وقتل وتدمير وتجويع لم يسبق له مثيل وعلى مرأى ومسمع الجميع وكان العالم يشاهد فيلما من الخيال العلمي.
دعوات لحراك عالمي
وأطلقت فعاليات شعبية ونشطاء دعوات واسعة للمشاركة في مسيرات جماهيرية غاضبة في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة، نُصرة لأهل غزة الذين يواجهون عدوانًا متواصلًا وحصارًا خانقًا، ورفضًا لسياسة التجويع الممنهجة التي يفرضها الاحتلال الصهيوني.
وأكدت الدعوات على ضرورة المشاركة الواسعة في الفعاليات، التي من المقرر أن تنطلق مساء اليوم السبت 19 يوليو 2023، بعد صلاة المغرب مباشرة، من جميع المساجد والميادين المركزية.
وستنطلق المسيرات من المسجد الأقصى المبارك في القدس، ومسجد الحرس في الخليل، ومسجد السوق في قلقيلية، والعباسية بأريحا، والكبير بسلفيت، ومسجد الشهيد في طوباس.
كما ستنطلق من مسجد عمر بن الخطاب في بيت لحم، ومسجد النصر بنابلس، ومسجد جنين الكبير في جنين، والجديد بطولكرم، والمسجد الكبير في رام الله والبيرة.
ودعت الحملة العالمية لوقف الإبادة في غزة للمشاركة في"الحراك العالمي ضد التجويع في غزة"، غدا الأحد للمطالبة بإدخال الطعام والماء والدواء إلى المُجوَّعين والمُحاصَرين في قطاع غزة، ووقف شلال الدم المستمر قصفاً وجوعاً وعطشاً.