محمود- الإسكندرية:

أعيش في مشكلةٍ تؤرقني؛ وهي أنني أستعد للزواج، ولكن مع الفرق، فأنا أجهز الشقة وعلى وشك الانتهاء، ولكن حين اخترتُ خطيبتي لم أخترها بقلبي بل تم اختيارها على أساسِ أنها من أخواتنا، وهي على خلقٍ ودين، ومقبولة لدي، وبيتها كريم جدًّا، وقد صليتُ الاستخارة وما زلتُ حتى الآن أُصلي ولا أعرف هي أم لا.. فكرتُ في عقد القران ولكن... إذا لم تكن هي فماذا أفعل؟.. برجاء الرد فأنا قلق جدًّا جدًّا.. أرجو التواصل عبر الميل.

 

* تُجيب عن الاستشارة عائشة جمعة- الاستشاري الاجتماعي في (إخوان أون لاين):

وفقك الله أخي الكريم.. إن المتتبع لقصص الزواج يرى أنه فعلاً قسمة ونصيب، وما أصابك لم يكن ليخطئك، وما أخطأك لم يكن ليصيبك، ما دمت اخترت واستخرت واستشرت فلا عليكَ بالنتائج، وقد علَّمنا الدين أن نحمد الله عند النعم وأن نصبر في حالة عدم تمام الأمر، وما دمتَ متوكلاً على الله فلا تخف، والخيرة فيما اختار الله.