أكد القيادي في حركة حماس عبد الحكيم حنيني، أن الشعب الفلسطيني سيبقى جسداً واحداً، لن تفرقه جغرافيا ولا احتلال، وأن أهلنا في الضفة الغربية سيثبتون بكل الطرق والوسائل أنهم الأوفياء لأبناء شعبهم الذين يتعرضون لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة.
ودعا القيادي حنيني -في تصريح صحفي مساء الجمعة- جماهير الضفة الغربية الأبية تلبية نداء الحشد لفعاليات الحشد والنصرة غداً السبت، وإيصال رسالة للمحتل أن ألم غزة هو ألمهم، وأن جوعها هو غصتهم، وأن مصيرها هو مصيرهم، وأن شبابها الثائر وأبطالها المقاومين لن يدخروا جهداً في إسناد غزة.
وقال: إن واجب الوقت يحتم على كل أحرار شعبنا وأمتنا أن يقفوا وقفة غضب لله وللتاريخ، فمخططات الاحتلال الخطيرة لا تستثني أحداً من الفلسطينيين ولا من العرب والمسلمين.
وشدد حنيني على أن مطامع الاحتلال تتجاوز كل حد، وهو ما يستدعي النفير على كل المستويات والعمل بكل قوة لمواجهة هذا السرطان الممتد في جسد الأمة.
وأطلقت فعاليات شعبية ونشطاء دعوات واسعة للمشاركة في مسيرات جماهيرية غاضبة في مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة، نُصرة لأهل غزة الذين يواجهون عدوانًا متواصلًا وحصارًا خانقًا، ورفضًا لسياسة التجويع الممنهجة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي.
وأكدت الدعوات ضرورة المشاركة الواسعة في الفعاليات، التي من المقرر أن تنطلق مساء السبت 19 يوليو 2023، بعد صلاة المغرب مباشرة، من جميع المساجد والميادين المركزية.
ودعت الجهات المنظمة إلى رفع الصوت عاليًا ضد الجريمة المستمرة التي تُمارس بحق أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، محمّلة الاحتلال المسئولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية التي تتفاقم يومًا بعد يوم.
وشددت الدعوات على أن وحدة الموقف الشعبي في مختلف مناطق فلسطين التاريخية، هي الرد الأهم على محاولات الاحتلال فرض وقائع جديدة عبر التجويع والحصار والتدمير الممنهج، مؤكدة أن الشعب الفلسطيني لن يصمت أمام المجازر والتجويع واستهداف المدنيين.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة في القطاع المحاصر، حيث يعيش السكان أوضاعًا مأساوية في ظل انعدام الغذاء والماء والدواء، واستمرار العدوان الصهيوني.