تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 121 يوم، وبعد 651 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

 آخر التطورات

وأفادت مصادر طبية باستشهاد 31 مواطنًا وإصابة العشرات بغارات صهيونية على مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس.

وارتقى شهداء وأصيب آخرون جراء استهداف الاحتلال مجموعة مواطنين قرب مخبز الشنطي في شارع الوحدة غربي مدينة غزة.

ووصل شهيدان إلى مستشفى المعمداني من عائلة زيارة جراء قصف صهيوني استهدف شارع يافا في حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة.

 

وتم انتشال جثماني شهيدين من وسط خان يونس جراء قصف إسرائيلي سابق، وهما: سليم شراب ونبيل المصري.

 

ووصل عدد من الأسرى المفرج عنهم من الاحتلال عبر سيارات الصليب الأحمر إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح وسط قطاع غزة.

 

واستشهدت الطفلة سما نادر سليم العمور بنيران مسيرة صهيونية في منطقة أصداء شمال غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة.

وارتقت شهيدتان وأصيب آخرون بقصف الاحتلال على كنيسة دير اللاتين شرقي مدينة غزة.

وأفادت مصادر مصادر محلية أن بين المصابين راعي طائفة دير اللاتين جراء الاستهداف الصهيوني للكنيسة في مدينة غزة.

وأصيب مواطنون في غارة صهيونية استهدفت مواطنين داخل كنيسة دير اللاتين لمدينة غزة، كما أصيب مزارع جراء إلقاء مسيرات للاحتلال قنابل صوب مزارعين شمال أصداء شمال خانيونس.

 

واستشهد المواطن إبراهيم محمد سالم أبو مر متأثر بإصابته في قصف صهيوني سابق بخان يونس.

 

وارتقى كل من حسن أحمد رزق الشاعر وكرم فتحي أبو تبانة متأثرين بإصابتهما في قصف صهيوني سابق على خانيونس.

 

وأعلن مكتب إعلام الأسرى استشهاد الأسير المحرر رائد خالد غباين من سكان مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، بقصفٍ صهيوني استهدفه في قطاع غزة.

 

واستشهد 9 مواطنين وأصيب آخرون في مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال بحق عناصر تأمين المساعدات في منطقة التوام شمال قطاع غزة.

 

وارتقى مواطنان وأصيب آخران بقصف طائرات الاحتلال مجموعة مواطنين محيط محطة بهلول للبترول في شارع النصر غرب مدينة غزة.

 

وأفادت مصادر عائلية باستشهاد لاعب فريق نادي الصداقة لكرة القدم زهير شريف الحاج أحمد متأثراً بإصابته بطلق ناري في الرأس من قوات الاحتلال قبل عدة أسابيع في غزة.

 

واستشهد 5 مواطنين جراء قصف الاحتلال فجر اليوم مدرسة أبو حلو بمخيم البريج وسط القطاع، وهم: بكر احمد القريناوي (الشقيري) ومحمد احمد القريناوي (الشقيري) وام عطية ابو عرب وابنتها.

 

وشنت طائرات الاحتلال، فجر اليوم، عدة غارات شرقي مدينة غزة كما نسفت عددًا من منازل المواطنين في المنطقة.

ونسفت قوات الاحتلال المزيد من المنازل وسط مدينة خان يونس.

واستشهد 3 مواطنين من عائلة أبو هين وأصيب آخرون بقصف الاحتلال بعد منتصف الليل شقة سكنية قرب مدرسة الإمام الشافعي بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وقصف جيش الاحتلال جباليا البلد شمالي قطاع غزة.

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 58,573 شهيدًا، و139,607 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

ومن الشهداء 7,750 شهيدا، ومن الإصابات 27,566 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 851 شهداء وأكثر من 5634 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,582) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.