تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 109 يوم، وبعد 639 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.

 

وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.

 

آخر التطورات

وأكدت مصادر في مستشفيات غزة، استشهاد 50 مواطنًا على الأقل وإصابة العشرات بنيران الاحتلال على أرجاء متفرقة من القطاع منذ فجر اليوم السبت.

وانتشل شهيدان و15 مصابا جراء قصف طائرات الاحتلال منزلًا يعود لعائلة نصرالله قرب مسجد صلاح الدين بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

 

واستشهد 4 مواطنين بقصف مسيرة صهيونية على جباليا البلد شمالي قطاع غزة.

وارتقى مواطن وأصيب آخرون باستهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في شارع الغباري في جباليا البلد شمال قطاع غزة.

 

ونفذت قوات الاحتلال، ظهر اليوم. عمليات نسف لمنازل في جباليا شمال غزة.

 

وأصيب مواطنون في قصف صهيوني بالقرب من محطة دلول في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة.

 

وأفادت مصادر محلية باستشهاد 9 مواطنين وإصابة أكثر من 40 بنيران قوات الاحتلال قرب مركز مساعدات الشركة الأمريكية شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

 

وارتقى شهيد وأصيب آخرون جراء استهداف من قبل الطائرات المسيرة لمجموعة من المواطنين في بجوار مسجد الرحمة وسط شارع حي الامل غربي خان يونس.

وأفاد مصدر في مستشفى المعمداني بانتشال جثماني شهيدين إثر قصف صهيوني على حي الشجاعية شرقي مدينة غزة.

 

وانتشلت جثامين 4 شهداء تعرضوا لقصف جوي صهيوني أمس في بلدة بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس وهم: آمنة محمد سليمان أبو ديب وسمير سليمان محمد أبو ديب وزهية عبد الله ضيف الله أبو ديب وعبد الله سمير سليمان أبو ديب.

 

واستشهدت المواطنة عبير رجاء قديح (29 عامًا) برصاص جيش الاحتلال في منطقة المواصي شمال غربي مدينة خان يونس.

 

وارتقى مواطنان وأصيب آخرون بنيران قوات الاحتلال الصهيوني قرب مركز مساعدات الشركة الأمريكية شمالي مدينة رفح.

 

وانتشل جثمان الشهيد أمجد القدرة من خلف شركة الاتصالات في خانيونس؛ جراء قصف صهيوني.

 

واستشهد مواطن برصاص زوارق الاحتلال قبالة سواحل غزة.

 

وارتقى 5 شهداء وأصيب آخرون إثر قصف صهيوني لمدرسة الشافعي في منطقة عسقولة بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

 

وتواصل آليات الاحتلال إطلاق النار باتجاه المناطق الشرقية لمدينة غزة

 

وقصفت مدفعية الاحتلال حيي الزيتون والشجاعية جنوب وشرقي مدينة غزة

 

وأصيب 3 مواطنين جراء غارة صهيونية استهدفت نازحين قرب ميناء خان يونس جنوبي قطاع غزة.

ونسفت قوات الاحتلال عددًا من منازل المواطنين شرقي مدينة غزة

 

وارتقى شهداء وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال الصهيوني منزلا بمخيم المغازي وسط قطاع غزة.

 

واستشهد مواطنان جراء قصف الاحتلال منزلا في مخيم البريج وسط قطاع غزة.

 

وشنت طائرات الاحتلال غارة على حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

 

وأفاد مجمع ناصر الطبي بوصول 6 شهداء وأكثر من 10 مصابين في قصف صهيوني لخيام نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس.

 

وذكرت مصادر أن بين الشهداء الدكتور موسى حمدان خفاجة، الذي ارتقى. فجر اليوم. مع عدد من أفراد عائلته، جراء قصف صهيوني استهدف خيمة للنازحين قرب شارع مسجد حُنين مقابل استراحة الأهرام شمال غرب خان يونس.

 

وقصفت مدفعية الاحتلال شرقي مدينة دير البلح وسط قطاع غزة

 

واستشهد وأصيب آخرون في قصف الاحتلال منزل لعائلة الزيناتي وتضرر خيام تؤوي نازحين في مدرسة الموهوبين في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.

 

وارتقى شهداء وأصيب آخرون في قصف صهيوني لخيام تؤوي نازحين في مدرسة الموهوبين في حي الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة.

 

وقصف الطيران الحربي الصهيوني المناطق الشمالية لمدينة خان يونس.

 

واستشهد الشاب أحمد رياض حامد العقاد (30 عاماً) متأثرا بجروح أصيب بها إثر قصف الاحتلال خيمة في مواصي خان يونس قبل عدة أيام.

 

وأصيب مواطنون في قصف صهيوني استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي خان يونس.

 

ونسفت قوات الاحتلال تنسف من منازل المواطنين شرق جباليا البلد شمال غزة

 

الإبادة الجماعية مستمرة

 

وبدعم أمريكي مطلق، تشن قوات الاحتلال الصهيوني حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 57,338 شهيدًا، و135,957 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.

 

ومن الشهداء 6,780 شهيدا، ومن الإصابات 23,916 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.

 

وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 743 شهيدا وأكثر من 4891 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيوأمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".

 

وقتلت قوات الاحتلال (1,581) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال الصهيوني.

 

وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.

 

ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.

 

ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً، و(828) مسجداً كليا و(167) مسجداً جزئيا ودمر (19) مقبرة من أصل (60) مقبرة.