تواصل قوات الاحتلال الصهيوني حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، منذ أن استأنفتها قبل 108 يوم، وبعد 638 يوما على بدء العدوان، عقب تنصل مجرم الحرب بنيامين نتنياهو من اتفاق وقف إطلاق النار، مستندًا إلى دعم سياسي وعسكري أمريكي، وسط صمت دولي وخذلان غير مسبوق من المجتمع الدولي.
وجددت طائرات الاحتلال غاراتها ونسفها للمنازل، وارتكبت المزيد من المجازر مع تفاقم معاناة النزوح التي تطال أكثر من مليوني إنسان وسط مجاعة قاسية.
آخر التطورات
وقالت مصادر طبية في مستشفيات غزة إن العديد من المواطنين استشهدوا في غارات صهيونية على القطاع منذ فجر اليوم الجمعة.
وأصيب الصيادان عبد العربيد ورائد أبو وردة في بحر جباليا شمالي قطاع غزة.
وشنت طائرات الاحتلال – صباح الجمعة- أحزمة نارية جنوب شرقي بلدة جباليا شمالي قطاع غزة
وأفادت مصادر محلية أن طائرات الاحتلال نفذت – صباح الجمعة- حزاما ناريا على حي التفاح شرق مدينة غزة.
واستهدف الاحتلال – صباح الجمعة- بطائرة مسيرة مفخخة مئذنة مسجد أبو سليم في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
واستشهد المواطن محمد عبد الرحمن حمودة متأثرًا بإصابته جرّاء استهداف صهيوني يوم أمس في مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
انتشل شهيد من بلدة بيت لاهيا شمال غزة جراء قصف صهيوني ونقل لمجمع الشفاء الطبي بغزة.
وحذرت بلدية غزة بأن استمرار أزمة النزوح وقلة الإمكانيات يُفاقمان الكارثة الإنسانية التي تعيشها المدينة، ويزيدان من حالة العطش الشديد والكارثة الصحية والبيئية، موضحةً أنها اضطرت إلى تقليص الخدمات الأساسية بسبب عدم توفر الوقود والإمكانيات الأخرى.
وارتقى 3 شهداء وأصيب آخرون جرّاء قصف طائرات الاحتلال منزلًا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة
وأطلق الطيران المروحي الصهيوني عدة صواريخ شمالي مدينة خان يونس وسط أنباء عن حدث أمني صعب لدى قوات الاحتلال.
واستشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون جراء قصف الاحتلال منزلًا. صباح اليوم. في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.
واستشهد 15 مواطنا على الأقل في قصف صهيوني على خيام النازحين غربي مدينة خان يونس، عرف منهم: الطفل: إبراهيم أبو خديجة والشاب: عبد الله أبو خديجة وحسن عبد الحميد عبد الله أبو خديجة (44 عاما) ومحمد محمود عودة قديح (38 عاما) ويامن سمير محمد أبو خاطر (12 عاما) وخولة طبش قديح وميمونة سمير أبو خاطر وليان محمد أبو خديجة وإسراء أبو جامع وعماد أبو سبت ومنال مروان وادي.
واستشهد المواطنان عماد أبو سبت ومنال وادي بقصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين شرق المستشفى البريطاني في مواصي خان يونس.
واستشهد الشاب أشرف خليل معمر متأثراً بإصابته إثر قصف إسرائيلي على خانيونس قبل أيام
الإبادة الجماعية مستمرة
وتشن قوات الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي مطلق حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن – وفق وزارة الصحة- أكثر من 57,113 شهيدًا، و135,173 جريحًا، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل. ومن الشهداء 6,572 شهيدا، ومن الإصابات 23,132 إصابة استهدفوا بعد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار في 18 مارس 2025.
وبلغ عدد الشهداء منذ حول الاحتلال نقاط التوزيع المحدودة إلى مصائد للقتل في 27 مايو الماضي، نحو 652 شهيدا وأكثر من 4537 جريحا و39 مفقودا مع استخدام ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" – ذات الصبغة الصهيو أمريكية والمرفوضة أمميًا – كأداة لفرض معادلة الخضوع والقتل تحت غطاء "العمل الإنساني".
وقتلت قوات الاحتلال (1,581) شهيداً من الطواقم الطبية و(115) شهيداً من الدفاع المدني و(220) شهيداً من و(754) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي.
وارتكبت قوات الاحتلال أكثر من 15 ألف مجزرة، استهدفت أكثر من 14 ألف عائلة أبيدت خلالها نحو 2500 عائلة مسحت من السجل المدني.
ووفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي، وجهات أممية، أسفرت حرب الإبادة عن تدمير أكثر من 88 % من مباني قطاع غزة، بإجمالي خسائر يزيد عن 62 مليار دولار، في وقت تسيطر فيه قوات الاحتلال على (77%) من مساحة قطاع غزة بالاجتياح والنار والتهجير.
ودمر الاحتلال (149) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كلياً و(369) جزئياً.