شيع أهالي الخليل، ظهر اليوم الثلاثاء، جثماني الشهيدين الفتى أمجد عواد والشاب سامر زغارنة بعدما ارتقيا إثر إصابتهما برصاص قوات الاحتلال الصهيوني.
وانطلق موكب تشييع الشهيد أحمد نصار عواد، من رام الله إلى مسقط رأسه في يطا جنوب الخليل حيث ألقيت عليه نظرة الوداع قبل أن تؤدى الصلاة على جثمانه ويوارى الثرى في مقبرة المدينة.
واستشهد الفتى أمجد نصار عواد (١٦ عاما) من مدينة يطا جنوب الخليل، بِرَصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مدينة رام الله.
وفي بلدة عرب الرمضانين بجبل الخليل شيع الأهالي جثمان الشهيد الشاب الشاب سامر بسام الزغارنة الذي ارتقى إثر إصابته برصاص الاحتلال عند حاجز الظاهرية جنوب المدينة.
وذكر شهود عيان، أن جنود الاحتلال اطلقوا الرصاص بشكل مباشر على مجموعة من العمال الفلسطينيين قرب حاجز الظاهرية.
و تشير أحدث المعطيات في الضفة الغربية إلى وجود أكثر من 900 بوابة وحاجزا للاحتلال تقطع أوصال الضفة، بينها 224 حاجزا وبوابة جديدة تم نصبها خلال 20 شهراً الماضية.
وتشكل هذه الحواجز ذروة الإرهاب الممارس بحق الشعب الفلسطيني المتمثل بالإغلاق والحرمان من الحق بالحركة والتنقل المكفولة في القوانين الدولية.