هلك 10 صهاينة وأصيب آخرون بجراح خطيرة، فجر اليوم الثلاثاء، في قصف صاروخي إيراني طال العديد من مناطق الاحتلال الصهيوني، قبيل ساعات من سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين الكيان وإيران بوساطة قطرية.

 

وشنت إيران هجوما بستة صواريخ على مواقع صهيونية، على دفعتين متتاليتين، وأصاب أحد هذه الصواريخ مبنى مكونا من 7 طوابق في مدينة بئر السبع، ما أسفر عن مقتل 10 صهاينة وإصابة العديد بينهم حالات خطرة، ومفقودون.

 

وأفاد مراقبون للشأن الصهيوني بأن القصف الإيراني لبئر السبع استهدف المقر العسكري الرئيس لجيش الاحتلال في المدينة، والذي يعرف باسم "بيت الجندي".

 

وأفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، بأن تقديرات جيش الاحتلال بأن إيران أطلقت صباح اليوم 15 صاروخا.

 

وأفادت القناة 12 الصهيونية، بأن أحد الصواريخ أصاب مباني مباشرة، خاصة في مدينة بئر السبع، ما أسفر عن سقوط 10 قتلى وجرحى، ومفقودين.

 

وجاء القصف الإيراني في أعقاب هجمات صهيونية عنيفة على مواقع في إيران، وبعد الضربة الإيرانية على قاعدة العديد في قطر.

 

ونفذ الاحتلال هجمات استهدفت مقرات قيادة عسكرية تابعة للحرس الثوري ومقر باسيج وسجنا يقبع فيه معارضين إيرانيين ومواقع لإنتاج وتخزين الصواريخ والرادارات في العاصمة طهران، بالإضافة إلى مهاجمة طرق مؤدية إلى منشأة فوردو النووية بهدف تعطيلها.

 

وجاءت الهجمات الصاروخية الإيرانية قبيل الموعد المحدد لبدء تنفيذ وقف إطلاق النار بين كيان الاحتلال وإيران، والذي حددته الولايات المتحدة عند الساعة السابعة صباحا، بوساطة قطرية.

 

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، التوصّل إلى اتفاق بين الاحتلال وإيران ينصّ على وقف شامل وكامل لإطلاق النار.

 

ووفق الاتفاق، تبدأ إيران بهدنة مدتها 12 ساعة، يعقبها وقف إطلاق نار من جانب الاحتلال في الساعة الثانية عشرة، تمهيدًا لإنهاء الحرب.

 

وفي 13 يونيو الجاري، شن جيش الاحتلال الصهيوني بدعم أمريكي عدوانا على إيران استهدف منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين. وردت طهران بإطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة باتجاه العمق الصهيوني، في أكبر مواجهة مباشرة بين الجانبين، وسط جولات مفاوضات.