هلك 4 صهاينة وأصيب 240، ولا يزال العشرات مفقودين تحت الأنقاض، اليوم الأحد، جراء موجة جديدة من الهجمات الإيرانية بصواريخ ومسيرات استهدفت مواقع صهيونية، فيما أفادت وسائل إعلام الاحتلال بأن أحد الصواريخ أصاب معهد وايزمن للأبحاث والعلوم بمنطقة تل أبيب الكبرى.
وبحسب وسائل إعلام صهيونية، استهدفت الضربات الإيرانية مناطق عدة، من بينها تل أبيب وحيفا ومدينة رحوفوت، حيث أُبلغ عن دمار واسع في البنى التحتية، وسقوط صواريخ على مبانٍ سكنية ومراكز بحثية.
وأفادت التقارير بسقوط 4 قتلى و240 جريحًا، جراء القصف الذي ضرب وسط الكيان، لا سيما مدينة بات يام التي وُصفت بأنها "منطقة ذات إصابات واسعة النطاق".
وأعلنت سلطات الاحتلال أن نحو 35 شخصًا في عداد المفقودين في موقع سقوط أحد الصواريخ هناك.
وذكر موقع "والا" أن 140 جريحًا و4 قتلى سقطوا في مدينتي بات يام ورحوفوت، بينما أعلنت الإذاعة الصهيونية عن مقتل 5 أشخاص في الإجمال، بينهم أربعة في حيفا، إلى جانب إصابة عشرات آخرين في تل أبيب.
وفرضت الرقابة العسكرية الصهيونية حظرًا على نشر تفاصيل تتعلق بأربع حوادث وقعت خلال الليلة الماضية، ما يشير إلى حساسية الموقف وخطورته.
وتحدثت صحيفة نيويورك عن تضرر مركز بحثي بارز في الكيان الصهيوني جراء الهجمات، مع اندلاع حريق في مبنى مختبرات. فيما أشارت يديعوت أحرونوت إلى أضرار بالغة لحقت بـ"معهد وايزمن للأبحاث" في مدينة رحوفوت.
من جانبها، نقلت وكالة "فارس" الإيرانية عن مصادر رسمية أن إيران استخدمت صواريخ من طراز "عماد" و"قادر" و"خيبر"، فيما كشفت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" عن استخدام صاروخ فرط صوتي في استهداف مدينة حيفا.
وفي بيان له، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق دفعة جديدة من الصواريخ فجر الأحد، استهدفت منشآت تزويد الطائرات المقاتلة بالوقود ومراكز إمداد بالطاقة داخل الكيان ، مؤكدًا أن هذه الهجمات جاءت ردًا على الضربات الصهيونية الأخيرة.
وذكرت وكالة "فارس" أن الصواريخ المستخدمة في الهجوم كانت تكتيكية وموجهة، وتعمل بالوقود الصلب، وتحمل رءوسًا شديدة الانفجار.
في السياق ذاته، قال مسئول أمني إيراني رفيع لقناة الجزيرة إن بلاده "تعد نفسها لمواجهة طويلة الأمد"، مشددًا على أن طهران "لم تبدأ الحرب، لكنها من سيقرر نهايتها". وأضاف أن نتائج هذه الحرب قد تصل إلى إسقاط حكومة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وإنهاء نظامه السياسي.